f 𝕏 W
أطفال غزة مبتورو الأطراف يعيدون بناء أحلامهم بكرة صغيرة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال غزة مبتورو الأطراف يعيدون بناء أحلامهم بكرة صغيرة

في ملعب صغير بمدينة غزة، لا تتسع مساحته لأكثر من مجموعة أطفال يتقاسمون كرة وعددًا محدودًا من الأدوات الرياضية، يحاول أطفال فلسطينيون فقدوا أطرافهم خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع أن يستعيدوا شيئًا من طفولتهم التي انتزعتها الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، يعيد أطفال مبتورو الأطراف بناء أحلامهم من خلال كرة القدم في ملعب متواضع، حيث تسعى أكاديمية «هييل» لكرة القدم للمبتورين إلى تأهيلهم رياضيًا ونفسيًا. تهدف الأكاديمية إلى تشكيل فرق قادرة على المنافسة مستقبلًا، رغم التحديات المتمثلة في نقص المعدات الرياضية. وتؤكد المدربة شيماء فلفل أن الرياضة تلعب دورًا حيويًا في تفريغ الضغوط النفسية وتعزيز الثقة بالنفس لدى هؤلاء الأطفال.
📌 أبرز النقاط

في ملعب صغير بمدينة غزة، لا تتسع مساحته لأكثر من مجموعة أطفال يتقاسمون كرة وعددًا محدودًا من الأدوات الرياضية، يحاول أطفال فلسطينيون فقدوا أطرافهم خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع أن يستعيدوا شيئًا من طفولتهم التي انتزعتها الحرب.

وبإمكانات متواضعة، تتحول المساحة الرياضية البسيطة إلى مكان للضحك والحركة والتدريب، وتصبح كرة القدم وسيلة لهؤلاء الأطفال كي يتجاوزوا للحظات ألم البتر وذكريات القصف، ويستعيدوا ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على ممارسة الرياضة والحياة من جديد.

وتنظم أكاديمية «هييل» لكرة القدم للمبتورين تدريبات متخصصة للأطفال مبتوري الأطراف، بمشاركة مدربين يعملون على تأهيلهم رياضيًا ونفسيًا، ضمن برنامج تدريبي يمتد ستة أشهر، بهدف تشكيل فرق رياضية قادرة على المشاركة مستقبلًا في منافسات على مستوى فلسطين، ثم على المستويين العربي والدولي.

وتقول المدربة شيماء فلفل إن هذه الفئة أصبحت واسعة الحضور في قطاع غزة نتيجة الأعداد الكبيرة من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب، مشيرة إلى أن التدريب يستهدف الأطفال مبتوري الأطراف، سواء في القدم أو اليد.

وتوضح فلفل أن نقص المعدات الرياضية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه التدريبات، حتى إن غياب كرات القدم تسبب في تأجيل بعض الحصص التدريبية، قبل أن يتم توفير عدد محدود منها.

وتؤكد أن الرياضة لا تقتصر على الترفيه، بل تساعد الأطفال على تفريغ الضغوط النفسية، وبناء اللياقة البدنية، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل الشخصية، ومنح الطفل شعورًا بقدرته على أن يكون عنصرًا فاعلًا في المجتمع رغم فقدانه أحد أطرافه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)