واشنطن - شبكة قُدس: فتح الجيش الأميركي ميادين الاختبارات العسكرية أمام الشركات الخاصة التي تطور الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من الأسلحة، في خطوة تهدف إلى تسريع اختبارها وشرائها.
وقال وزير الجيش الأميركي دان دريسكول، خلال حديث للصحافيين في ميدان اختبارات عسكري بولاية ميشيجان، إن المبادرة "ستختصر أشهراً، وفي بعض الحالات سنوات، من الإجراءات البيروقراطية التي عادة ما تعرقل عمل الشركات المتعاقدة مع الجيش"، حسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
وتعهد دريسكول بمنح الشركات إمكانية الوصول إلى ميادين الاختبار داخل الولايات المتحدة، أو إلى ميادين تابعة لدول حليفة في الخارج، "خلال 30 يوماً من تقديم الطلب" عبر منصة إلكترونية بدأ تشغيلها الجمعة.
وقال دريسكول: "قد يستغرق الأمر من 12 إلى 18 شهراً حتى تتمكن شركة ترغب في اختبار سلاح يُحسّن حياة الجندي، ويزيد من فاعليته القتالية، ويعزز سلامته، هذا غير كاف".
ويوسع الجيش الأميركي أيضاً نطاق ميادينه التدريبية في الوقت الذي يواجه فيه البنتاغون تكاليف الحرب مع إيران، خصوصاً بعد تقارير تحدثت عن تقلص مخزونات الولايات المتحدة من الأسلحة المتطورة، التي قد تصل تكلفتها أحياناً إلى ملايين الدولارات للصاروخ الواحد أو الطائرة الاعتراضية.
وقال دريسكول إنّ التغييرات في السياسات، مثل تسهيل الوصول إلى ميادين الاختبار، جاءت مدفوعة جزئياً بملاحظاته للحرب في أوكرانيا وتوجه البلاد لإنتاج أنظمة أسلحة جديدة.
💬 التعليقات (0)