f 𝕏 W
المكوّن الخفي في روبوتات الدردشة.. لماذا تقلق واشنطن من نماذج الصين؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المكوّن الخفي في روبوتات الدردشة.. لماذا تقلق واشنطن من نماذج الصين؟

يكشف سيمفور أن شركات أمريكية تشغل روبوتات دردشة بخليط من نماذج ذكاء اصطناعي، بينها نماذج صينية مفتوحة المصدر، هربًا من الكلفة، وسط قلق واشنطن وغياب إفصاح للمستخدمين عن “العقل” الذي يحاورهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعتمد العديد من الشركات الأمريكية الكبرى بشكل متزايد على نماذج الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نماذج صينية مفتوحة المصدر، لتشغيل روبوتات الدردشة والمساعدين الافتراضيين في تطبيقاتها. يأتي هذا التوجه مدفوعًا برغبة الشركات في خفض التكاليف، حيث أن استخدام النماذج المفتوحة المصدر أقل تكلفة بكثير مقارنة بالأنظمة المغلقة. ومع ذلك، يثير هذا الاعتماد قلق واشنطن بشأن قضايا الأمن القومي والانحيازات المحتملة في النماذج المطورة في الصين.
📌 أبرز النقاط

أصبحت مواقع التسوق والسفر وخدمات التوصيل وغيرها تعتمد بشكل متزايد على مساعدين يعملون بالذكاء الاصطناعي، للإجابة عن أسئلة المستخدمين أو اقتراح المنتجات والرحلات أو معالجة طلبات الاسترداد.

حينها قد يعرف المستخدم اسم التطبيق الذي يحادثه، لكنه لا يعرف دائما "العقل" الذي يجيبه. فخلف روبوت يساعد في حجز رحلة، أو اختيار منتج، أو استرداد مبلغ، قد تعمل نماذج أمريكية أو صينية أو مزيج من عدة نماذج تتناوب الأدوار خلف واجهة واحدة.

يكشف موقع سيمفور الإخباري الأمريكي في تقرير حصري أن شركات أمريكية كبرى تستخدم خليطا من نماذج الذكاء الاصطناعي، بينها نماذج صينية مفتوحة المصدر، لبناء أدوات موجهة للمستهلكين.

وهنا تتقاطع حسابات الشركات، الباحثة عن خفض الكلفة، مع قلق واشنطن من السلامة والأمن القومي والانحيازات المحتملة في نماذج صنعتها شركات صينية.

يبدأ التقرير من "بنترست"، حيث قال رئيسها التنفيذي بيل ريدي للمستثمرين إن أي مدير لا يستفيد من النماذج المفتوحة المصدر يهدر غالبا أموال المساهمين. وأضاف أن استخدام هذه النماذج يكلف الشركة أقل من 8% مما كانت ستدفعه مقابل أنظمة مغلقة ومملوكة لشركات مثل "أنثروبيك" أو "أوبن إيه آي".

وبحسب سيمفور، يعود جزء من هذا التوفير إلى نموذج "كوين" الصيني، التابع لـ"علي بابا"، بعدما جرى ضبطه باستخدام بيانات "بنترست" لدعم أدوات مثل مساعدي التسوق وروبوتات الدردشة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)