f 𝕏 W
ذوبان الجليد القطبي يُنافس القمر في إبطاء دوران الأرض

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذوبان الجليد القطبي يُنافس القمر في إبطاء دوران الأرض

تسبب التغير المناخي وذوبان الجليد القطبي في إبطاء دوران الأرض وتمدد طول اليوم بمعدل قد يتجاوز تأثير القمر مستقبلا، مما يهدد دقة الأنظمة التقنية كنظام تحديد المواقع ويغير شكل الكوكب ومحوره.

أحدثت دراسة جيوفيزيائية حديثة صدمة في الأوساط العلمية بعد أن كشفت أن البشرية بدأت بالفعل في إعادة ضبط "ساعة الأرض" الكونية، حيث تسبب النشاط البشري المفرط في إبطاء سرعة دوران الكوكب حول نفسه بمعدلات غير مسبوقة.

وبحسب النتائج المنشورة في دورية "وقائع الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم" في عدد أبريل/نيسان 2026، فقد أدى الذوبان المتسارع للكتل الجليدية في القطبين إلى إعادة توزيع كتلة المياه نحو خط الاستواء، مما جعل الكوكب "أكثر تفلطحا" وأبطأ حركته، وهو ما ينذر بأن اليوم الأرضي الذي نعرفه بـ24 ساعة يتجه تدريجيا ليصبح 25 ساعة، في سابقة تاريخية لم تعد فيها الأجرام السماوية هي المتحكم الوحيد في طول يومنا.

الجملة الأهم التي يجب أن تعرفها هي أن اليوم المكون من 25 ساعة سيتحقق فعليا، ولكن بعد نحو 200 مليون سنة، ومع ذلك، فإن المثير للقلق ليس الرقم البعيد، بل الحقيقة العلمية التي اكتُشفت الآن، أن النشاط البشري بدأ "يفرمل" دوران كوكب الأرض بمعدل أسرع من قوى الطبيعة.

وبذلك لن يكون القمر هو المسؤول الوحيد بعد الآن؛ فقد أثبتت القياسات الحديثة أن التغير المناخي بدأ يتدخل في أقدس ثوابت الكوكب، وهي سرعة دورانه حول نفسه.

لكن أغرب معلومة في الدراسة هي أن ذوبان الجليد في القطبين لا يرفع منسوب البحار فحسب، بل يغير شكل الكرة الأرضية حرفيا. والتفسير العلمي لذلك أنه عندما يذوب الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية، تتدفق المياه نحو خط الاستواء.

هذا التدفق يعيد توزيع كتلة الأرض نحو "خصر" الكوكب، مما يجعله أكثر تفلطحا عند المنتصف، تماما مثل المتزلج على الجليد الذي يمد ذراعيه ليبطئ من سرعة دورانه، فإن الأرض عندما تتسع عند خط الاستواء يتباطأ دورانها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)