تشتت أفراد الأسرة الواحدة بين الشمال والجنوب، بفعل الفقد والنزوح المتكرر والاعتقال، لتعيش العائلات آلاما نفسية واجتماعية قاسية جراء غياب المعيل أو فقدان الأبناء والأشقاء.
فرقت الحرب في غزة بين الزوج وزوجته وبين الأم وابنها، وتقطعت أوصال العوائل بين محاصر في الداخل ولاجئ في الخارج. ولا يملك سكان غزة إلا أن يتعلقوا بخيط أمل رفيع ينهي معاناتهم ويلم شتاتهم.
لم تترك إسرائيل وسيلة من وسائل الإبادة الجماعية إلا واقترفتها في قطاع غزة، بما في ذلك تمزيق شمل العائلات الفلسطينية، إذ افترق كثير من الأطفال عن أسرهم بسبب النزوح وسياسة التهجير القسري.
💬 التعليقات (0)