وذكرت إحدى المواطنات أن انتشار القمامة في الشوارع يؤثر عليهم في بيوتهم، حيث تنتشر الروائح الكريهة والذباب الذي يفسد عليهم حياتهم. وقال مواطن آخر إن البلدية لا تقوم بعملها، وإنه لا يعرف من الذي يلقي النفايات في منطقته.
تباينت الآراء بشأن مسببات الأزمة، فبينما يرى بعض المواطنين أن الحكومة تتحمل المسؤولية لعدم توفير حاويات كافية في الأحياء السكنية، يشير آخرون إلى أن الحل يتطلب تغيير ثقافة المواطن تجاه التعامل مع النفايات، وتعزيز شعوره بالمسؤولية تجاه نظافة محيطه.
يعاني سكان العاصمة الموريتانية نواكشوط أزمة انتشار النفايات التي يقولون إنها تجلب لهم مزيدا من المشكلات الصحية والبيئية، في حين يؤكد المسؤولون أنهم بصدد تفعيل الشرطة البلدية للتعامل مع هذه الأزمة.
💬 التعليقات (0)