عاد اسم القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان، إلى الواجهة مجددا في النقاشات الإسرائيلية والفلسطينية بشأن مستقبل قطاع غزة وترتيبات الحكم في مرحلة ما بعد الحرب، وذلك بالتزامن مع الحديث عن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية التي ترعاها الولايات المتحدة ومجلس السلام.
وبحسب تقرير الدكتور ميخائيل ميلشتاين، الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة، فإن دحلان ظهر خلال الأسبوع الأخير بصورة أكثر وضوحا من أي وقت مضى منذ اندلاع الحرب، بعدما كان حضوره الإعلامي والسياسي محدودا خلال الفترة الماضية.
ويرتبط تجدد الحديث عنه بالتحركات المتعلقة بخطة النقاط الخمس عشرة الخاصة بقطاع غزة، والتي تتضمن ترتيبات لنزع سلاح حركة حماس وتشكيل حكومة تكنوقراطية لإدارة القطاع. أخبار ذات صلة اشتداد موجة الحر وتفشي الأمراض... آلام تخنق المواطن الغزي في خيام النزوح الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن شخصيات بارزة في معسكر دحلان، المعروف باسم "حركة الإصلاح الديمقراطي"، رواية تفيد بأن القيادي الفلسطيني لعب دورا محوريا في التطورات التي شهدها الملف الغزي خلال الأسبوع الماضي.
ووفقا لهذه الرواية، تمكن دحلان من إقناع قادة حماس بالموافقة على خطة النقاط الخمس عشرة، التي تقوم على صيغة عامة لنزع سلاح الحركة وتشكيل حكومة تكنوقراطية.
كما تشير الرواية إلى أن دحلان توصل، قبل نحو أسبوع، إلى تفاهم مع جاريد كوشنر بشأن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق والترويج لوقف إطلاق النار، على أن يبدأ تنفيذه الأحد.
💬 التعليقات (0)