أصدر اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم بياناً رسمياً يعتذر فيه للجمهور والوسط الرياضي، عقب تقارير إعلامية كشفت عن تورط المنظمة في تقديم «خدمات جنسية» لحكام أجانب خلال استضافتهم لإدارة مباريات دولية قبل أكثر من عشر سنوات. وأوضحت مصادر إعلامية أن هذه التجاوزات حدثت في مناسبات متعددة خلال عامي 2011 و2012، وشملت فترات التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل وأولمبياد لندن.
واستندت الاتهامات الأخيرة إلى تحقيق أجرته وزارة الرياضة في عام 2016، والذي أثبت تقديم الاتحاد وسائل ترفيه غير لائقة لحكام دوليين في سبع مناسبات مختلفة. وأشارت التحقيقات إلى أن الممارسات شملت دفع تكاليف خدمات جنسية في صالونات تدليك عبر بطاقات الشركات التابعة للاتحاد، وهو ما وصفه البيان الحالي بأنه سلوك «غير مقبول» ولم يكن الكثير من الموظفين الحاليين على دراية به.
وشدد الاتحاد الكوري في توضيحه على أن مثل هذه التصرفات واستخدام أموال المؤسسة في أغراض غير قانونية أو غير أخلاقية قد توقف تماماً، مؤكداً التزامه بالمعايير المهنية الحالية. وتأتي هذه الفضيحة القديمة لتزيد من الضغوط على الاتحاد الذي يواجه تدقيقاً قانونياً منفصلاً، حيث داهمت الشرطة مقره مؤخراً للتحقيق في شبهات تتعلق بآلية تعيين مدرب المنتخب الوطني هونج ميونج-بو.
💬 التعليقات (0)