f 𝕏 W
خاص| فرقة "أوف ستيج" تستعد لتقديم العرض التراثي الفلسطيني "تراب وسما" في رام الله

راية اف ام

فنون منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| فرقة "أوف ستيج" تستعد لتقديم العرض التراثي الفلسطيني "تراب وسما" في رام الله

يواصل الفن والتراث الفلسطيني حضورهما في مختلف المناسبات، باعتبارهما جزءًا أصيلًا من الهوية الفلسطينية وذاكرة الأجيال. وتبقى الدبكة والأغاني التراثية حاضرة في الأعراس والمناسبات، لتجسد الفرح والانتماء والتعلق بالأرض. وفي هذا السياق، تستعد فرقة أوف ستيج لتقديم عرضها التراثي تراب وسما، الذي يجمع بين الدبكة والأغنية التراثية والمسرح، في محاولة لتقديم الموروث الفلسطيني بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتقرّبه من الأجيال الجديدة. وقالت مديرة ومؤسسة فرقة أوف ستيج نرمين صافي، إن تراب وسما هو فكرة وإن...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد فرقة "أوف ستيج" لتقديم عرضها التراثي الفلسطيني "تراب وسما" في رام الله، وهو عمل يدمج الدبكة والأغنية التراثية والمسرح لتقديم الموروث الفلسطيني بصورة معاصرة. يروي العرض قصة شاب وفتاة يرمزان إلى حب الأرض والأمل بالحرية والسلام، ويهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بالتراث الثقافي. تسعى الفرقة من خلال هذا العمل إلى تطوير حركات الدبكة مع الحفاظ على روحها الأصيلة.
📌 أبرز النقاط

يواصل الفن والتراث الفلسطيني حضورهما في مختلف المناسبات، باعتبارهما جزءًا أصيلًا من الهوية الفلسطينية وذاكرة الأجيال. وتبقى الدبكة والأغاني التراثية حاضرة في الأعراس والمناسبات، لتجسد الفرح والانتماء والتعلق بالأرض.

وفي هذا السياق، تستعد فرقة «أوف ستيج» لتقديم عرضها التراثي «تراب وسما»، الذي يجمع بين الدبكة والأغنية التراثية والمسرح، في محاولة لتقديم الموروث الفلسطيني بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتقرّبه من الأجيال الجديدة.

وقالت مديرة ومؤسسة فرقة «أوف ستيج» نرمين صافي، إن «تراب وسما» هو فكرة وإنتاج للفرقة، ويأتي امتدادًا للعرض الذي قدمته الفرقة العام الماضي، ضمن سلسلة تهدف إلى تناول جوانب مختلفة من التراث الفلسطيني في كل عام.

وأوضحت صافي أن العرض يحكي قصة شاب يُدعى «تراب» وفتاة تُدعى «سما»، موضحة أن «تراب» يجسد حب الأرض والانتماء إليها، بينما ترمز «سما» إلى الحرية والسلام والأمل في الحياة.

وأضافت أن القصة من تأليفها، وتحاول من خلالها تقديم حكاية قريبة من حياة الشباب والفتيات في المجتمع الفلسطيني، إلى جانب تسليط الضوء على الموروث الثقافي الفلسطيني ونقله من جيل إلى آخر.

وبيّنت أن فرقة «أوف ستيج» تعمل على تعليم الدبكة وتطوير حركاتها، من خلال الدمج بين الحركات التراثية القديمة والحركات الجديدة، بهدف مواكبة التطور مع الحفاظ على روح الدبكة الفلسطينية وهويتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)