اقتحم أكثر من 1059 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، خلال الأسبوع الماضي، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وجاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها قوات الاحتلال للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية.
وتصاعدت أعداد المستوطنين المقتحمين بشكل ملحوظ، وتوسعت الأوقات المخصصة لهم داخل باحات الأقصى، في مشهد يعكس تغيرًا متدرجًا في سياسة التعامل مع الأقصى وسط إجراءات ممنهجة تهدف إلى تكريس واقع جديد على الأرض. إقرأ أيضاً 70 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وباحاته
ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءًا من محاولات فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي تقوم على تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين داخل المسجد الأقصى، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.
في المقابل، تصاعدت الدعوات في مدينة القدس إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات المتكررة، ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتهويد المسجد.
وخلال يوليو/ تموز المنصرم، اقتحم أكثر من 13680 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وفقا لما أورده مركز معلومات فلسطين "معطى". وتظهر بيانات محافظة القدس أن أعداد المقتحمين ارتفعت بصورة متواصلة منذ عام 2021، من نحو 2200 مقتحم في عامي 2022 و2023، إلى ثلاثة آلاف في 2024، ثم قرابة أربعة آلاف في 2025، وصولاً إلى خطة استهداف 5 آلاف مقتحم هذا العام.
💬 التعليقات (0)