نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "قد يكون أكثر استعدادا للسماح بأعمال استفزازية قد تمتد إلى أراضي الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
وحسب هؤلاء المسؤولين، فإن هذه الأعمال "قد تشمل عمليات هجينة، وهجمات إلكترونية، وغيرها من التدابير والتي لا تصل إلى حد الحملة العسكرية التقليدية"، معتبرين أن هذا التقييم "يعكس تحولا في حسابات بوتين للمخاطر مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بضعة أشهر".
ويرى المسؤولون أن الهدف ليس بالضرورة إشعال صراع أوسع، بل اختبار وحدة حلف الناتو واستعداد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للرد على أي هجوم على أحد حلفاء الحلف.
واستُشهد مسؤولون أمريكيون باكتشاف طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ بألمانيا الأسبوع الماضي، مرجحين أنها روسية الصُّنع.
ويشير المسؤولون إلى نمط من الأعمال الأخرى التي زادت من المخاوف، بما في ذلك توغلات الطائرات المسيّرة الروسية في رومانيا، وصاروخ روسي عبر الحدود إلى بولندا الشهر الماضي، وتصاعد ملحوظ في عمليات التخريب والعمليات الإلكترونية وغيرها من التكتيكات الهجينة المشتبه بها في أنحاء أوروبا.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من نشر هذه التقييمات الأمريكية في وقت تتكبد فيه روسيا خسائر فادحة بساحة المعركة في أوكرانيا.
💬 التعليقات (0)