أدى المحامي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا -أمس الجمعة- اليمين الدستورية رئيسا جديدا لكولومبيا، بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، وسط إجراءات أمنية مشددة، في انعطافة سياسية لحكم البلاد نحو اليمين.
ولم يؤد دي لا إسبرييلا (48 عاما) اليمين في العاصمة بوغوتا كما جرت العادة، وإنما في مدينة كالي المضطربة جنوب غربي البلاد، في خطوة قال مؤيدوه إنها تعكس نهجه الصارم لمكافحة الجماعات المسلحة الناشطة في المخدرات.
ويخلف دي لا إسبرييلا الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، بعدما فاز في جولة الإعادة في 21 يونيو/حزيران الماضي بفارق ضئيل على السيناتور إيفان سيبيدا حليف بيترو، منهيا بذلك ولاية الأخير التي اتسمت بمحاولات التفاوض مع الجماعات المسلحة الضالعة في الاتجار بالمخدرات، دون أن تؤدي إلى نتيجة.
وأقيم حفل التنصيب في قاعة احتفالات بإحدى الجامعات أمام أعضاء الكونغرس، وحضره كل من:
وفي المقابل، غاب الرئيس المنتهية ولايته اليساري غوستافو بيترو عن مراسم التنصيب، ودعا أنصاره إلى تنظيم مظاهرات في المدن الكولومبية الرئيسية، بعدما خسر حليفه الانتخابات في يونيو/حزيران بفارق ضئيل.
ويحمل دي لا إسبرييلا الجنسية الأمريكية، ويُعد حليفا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كما سبق أن مثّل جماعات شبه عسكرية يمينية معروفة خلال عمله محاميا، لكنه لم يشغل من قبلُ أي منصب منتخب.
💬 التعليقات (0)