هزت انفجارات عنيفة العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت، إثر هجوم صاروخي روسي جديد استخدمت فيه موسكو صواريخ بالستية متطورة. وأفادت مصادر ميدانية بأن أصوات الانفجارات ترددت في أرجاء المدينة، مما دفع السلطات العسكرية لإصدار تحذيرات عاجلة للسكان بضرورة الاحتماء في الملاجئ فوراً.
وأكد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، سقوط ضحايا جراء الضربات التي استهدفت منطقة بروفاري الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية من العاصمة. وأوضح تكاتشينكو أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم طفل، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصعيد روسي ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، حيث كثفت موسكو استخدام الصواريخ البالستية التي تمتاز بصعوبة اعتراضها. وتعاني الدفاعات الجوية الأوكرانية من ضغوط هائلة نتيجة تكرار هذه الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية في قلب العاصمة.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير ميدانية عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً يوم الأربعاء الماضي جراء سلسلة من الضربات الجوية الروسية العنيفة. وأشارت المصادر إلى أن الدفاعات الجوية في كييف لم تتمكن من التصدي لتلك الصواريخ، وهو ما يعكس أزمة حادة في منظومات الاعتراض الصاروخي لدى الجيش الأوكراني.
ويواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضغوطه على الحلفاء الغربيين لتأمين إمدادات عاجلة من الصواريخ الاعتراضية المتطورة. ويحذر زيلينسكي من أن النقص الحاد في المخزون الدفاعي يجعل المدن الأوكرانية مكشوفة تماماً أمام الترسانة الصاروخية الروسية المتنامية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، بدأ زيلينسكي زيارة رسمية إلى صربيا، وهي الأولى من نوعها لهذا البلد الذي يعتبر حليفاً تقليدياً لروسيا في منطقة البلقان. ومن المتوقع أن يجري الرئيس الأوكراني محادثات مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش تتناول ملفات الأمن والتعاون الاقتصادي المشترك.
💬 التعليقات (0)