f 𝕏 W
لاجئو السودان في تشاد.. نجوا من الحرب فسقطوا في جحيم العطش والجوع

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لاجئو السودان في تشاد.. نجوا من الحرب فسقطوا في جحيم العطش والجوع

نشرت صحيفة إندبندنت تقريرا ميدانيا من شرق تشاد يصوّر أوضاع مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين تعرضوا للقتل والابتزاز والاعتداءات خلال رحلتهم هروبا من الحرب في بلادهم، وأوضاعهم المزرية حاليا.

يواجه مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين فروا من أتون الحرب في بلادهم ظروفا إنسانية قاسية في تشاد، حيث تلامس درجات الحرارة حاجز 50 درجة مئوية وسط نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه وتفشٍّ للأمراض، مما يجعل بقاءهم على قيد الحياة معركة يومية مضنية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية وأعدته راشيل هاغان، فإن الناجين من الصراع الوحشي في السودان، الذين مروا بتجارب مروعة شملت العنف الشديد والاختطاف، يجدون أنفسهم الآن في مواجهة أزمة وجودية مع بدء نفاد الموارد الأساسية في مخيمات اللجوء التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن شرق تشاد تحول إلى الوجهة النهائية لواحدة من أكبر أزمات النزوح على وجه الأرض، حيث يعيش أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوداني، نزح أكثر من 900 ألف منهم منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023.

وحذرت وكالتا الغوث التابعتان للأمم المتحدة، وهما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، من أن المساعدات المقدمة لأكثر من مليون شخص قد تواجه تقليصا حادا ما لم تُسَدّ فجوة تمويلية تبلغ 428 مليون دولار، في وقت خفض فيه برنامج الأغذية العالمي الحصص التموينية للنصف.

وفي إقليم "إنيدي إيست"، يعيش اللاجئون على أقل من نصف الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية للمياه التي حددتها منظمة الصحة العالمية، بينما يواجه معلم واحد أكثر من 100 طفل في فصول دراسية مكتظة، في حين تفتقر نحو 80 ألف عائلة إلى مأوى يحميها من الظروف الجوية.

وذكر ديرموت هيغارتي، مدير المجلس النرويجي للاجئين في تشاد، أن درجات الحرارة تبلغ حاليا 43 درجة مئوية ومن المتوقع أن تتجاوز 50 درجة في الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن غالبية العائلات التي تعبر الحدود من النساء والأطفال الذين يفترشون الأرض تحت الأشجار بحثا عن الظل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)