f 𝕏 W
بين بلاتر وإنفانتينو.. هل أصبح الفيفا أسوأ؟

الجزيرة

رياضة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين بلاتر وإنفانتينو.. هل أصبح الفيفا أسوأ؟

بعد سقوط بلاتر تحت وطأة فضائح الفساد، وصل إنفانتينو لإنقاذ صورة الفيفا. لكن بعد سنوات، عاد الجدل ليطارد الاتحاد الدولي، هل أصلح الرجل المؤسسة أم أعاد إنتاج أزماتها؟.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد أكثر من عقد على توليه رئاسة الفيفا بشعار الإصلاح واستعادة الثقة عقب فضائح الفساد التي أطاحت بسلفه بلاتر، يطرح تساؤل حول ما إذا كان جياني إنفانتينو قد نجح في إصلاح المؤسسة أم أنه انتقل بها من أزمة إلى أخرى. يواجه إنفانتينو اتهامات بإثارته للجدل، مما يدفع للمقارنة بين عهده وعهد بلاتر، وهل أصبح الفيفا أسوأ في ظل قيادته الحالية.
📌 أبرز النقاط

حين انتُخب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 2016، وصل إلى المنصب حاملاً شعار الإصلاح واستعادة الثقة، بعد واحدة من أكبر فضائح الفساد في تاريخ المؤسسة، والتي أطاحت بسلفه السويسري جوزيف بلاتر وعدد كبير من كبار مسؤولي الاتحاد.

لكن بعد مرور أكثر من عقد على تلك الوعود، يطرح كثيرون سؤالاً مختلفاً: هل تغيّر الفيفا فعلاً، أم أنه انتقل من أزمة إلى أخرى؟ وهل نجح إنفانتينو في إصلاح المؤسسة، أم أنه أصبح بدوره أحد أكثر رؤسائها إثارة للجدل؟

هل يمكن، إذن، اعتبار جياني إنفانتينو بين أسوأ الرؤساء في تاريخ رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم؟ هناك ما يكفي من الوقائع والقرارات المثيرة للجدل لطرح هذا السؤال، لا سيما أنه لم يصل إلى المنصب بوصفه امتداداً للإدارة السابقة، بل باعتباره "مرشح الإصلاح" الذي تعهّد بإعادة بناء سمعة الفيفا.

صحيح أن إنفانتينو ليس أول رئيس للفيفا تحيط به الانتقادات، فالجدل رافق معظم من تولوا قيادة المنظمة، لكن المفارقة أن الرجل الذي جاء لإنهاء حقبة الأزمات وجد نفسه في قلب أزمات جديدة.

وفي هذا التقرير، نحاول بداية أن نستعرض رؤساء الفيفا الدائمين في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، قبل التوقف عند عهدي جوزيف بلاتر وجياني إنفانتينو، ومقارنة إرث كل منهما، لمحاولة الإجابة عن سؤال يفرض نفسه اليوم: هل أصبح الفيفا في عهد إنفانتينو أسوأ مما كان عليه في عهد بلاتر؟

يُعد الفرنسي جول ريميه، الذي ترأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بين عامي 1921 و1954، الشخصية الأكثر تأثيراً في تاريخ المنظمة، بل إن كثيرين يرون أن تاريخ الفيفا ينقسم إلى ما قبل ريميه وما بعده. فقد قاد الاتحاد طوال 33 عاماً، في فترة شديدة التعقيد امتدت بين الحربين العالميتين وما أعقبهما، وتمكن رغم الاضطرابات السياسية والاقتصادية من ترسيخ مكانة كرة القدم كلعبة عالمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)