نشر موقع "بوليتيكا رو" الروسي مقالة لرئيس مركز دراسة الصراعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسيفيتش، اتهم فيها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستخدام الذكاء الاصطناعي لـ"اختراق تفكير وسلوك" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب وصفه.
ووفقا له، فقد أُنشئت بالفعل نسخة ذكاء اصطناعي تُحاكي الرئيس الروسي داخل قاعدة لانغلي التابعة لوكالة المخابرات المركزية، ويستخدمها الأمريكيون للتدرب على فهم سلوك الرئيس الروسي الحقيقي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة حققت تقدما ملحوظا في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، وأورد مثالا على ذلك شركة "بالانتير" المثيرة للجدل، والمعروفة بكونها واحدة من أبرز شركات تحليل البيانات الضخمة، والتي اكتسبت شهرتها لدورها في تقديم خدمات التحليلات المتطورة للجهات الحكومية والعسكرية والأمنية، ويقع مقرها في ميامي بـ ولاية فلوريدا الأمريكية.
وقال كلينتسيفيتش إن من يظن أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم فقط لإنتاج فيديوهات قطط متحركة أو كتابة مقالات للطلاب الكسالى، فهو مخطئ.
وتابع بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تلعب "دور الإله" رسميا: ففي صفوفها، تم إنشاء نسخ ذكاء اصطناعي لقادة العالم، بمن فيهم فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، ويتواصل معها موظفوها بالمعنى الحرفي للكلمة، ويتدربون على سيناريوهات للتعامل معها من خلال أساليب مختلفة، كممارسة الضغوط والابتزاز.
وبحسب قوله، يتضح وجود نهج جديد في العمليات النفسية الأمريكية ضد النخب السياسية في العالم. فبينما كان يتم سابقا "اختراق" تفكير وسلوك شخصيات مثل الزعيم السوفياتي الراحل ميخائيل غورباتشوف مباشرة عبر "التفاعل البشري المباشر"، يحاولون الآن محاكاة مواقف مختلفة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
💬 التعليقات (0)