f 𝕏 W
هل يحمل تفجير جرمانا بصمة الانفصاليين؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يحمل تفجير جرمانا بصمة الانفصاليين؟

يرى محللون أن التفجير الذي وقع في مدينة جرمانا بريف دمشق يمثل جزءا من محاولة بعض الانفصاليين ضرب استقرار سوريا الهش، وتقويض جهود الحكومة لتعزيز الوحدة الوطنية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقع انفجار عبوة ناسفة في حافلة ركاب بمدينة جرمانا بريف دمشق، أسفر عن إصابة 14 شخصاً. يرى محللون أن الانفجار قد يعكس محاولات الانفصاليين لزعزعة الاستقرار والوحدة الوطنية، خاصة بعد بيان وجهاء جرمانا الذي أكد سلطة الدولة. ويشير خبراء إلى أن هذا التفجير يأتي في سياق محاولات لتقويض نموذج الاستقرار الذي تسعى سوريا لترسيخه.
📌 أبرز النقاط

يعكس الانفجار الذي وقع في مدينة جرمانا بريف دمشق سعي الراغبين في الانفصال لاستغلال حالة الاستقرار الهش التي تعيشها سوريا لتعزيز مشاريعهم وتقويض حالة الوحدة الوطنية التي تعمل الحكومة على ترسيخها، كما يقول محللون.

فقد أعلنت مديرية الصحة بريف دمشق إصابة 14 شخصا، بينهم 3 حالات حرجة، جراء انفجار عبوة ناسفة أمس الخميس داخل حافلة ركاب وسط مدينة جرمانا، في واقعة هي الأولى من نوعها منذ سقوط النظام السابق.

وجاء الانفجار بعد أقل من شهر على تفجيرين وقعا في العاصمة دمشق وأعلنت الداخلية توقيف الضالعين فيهما، وبعد ساعات قليلة من إصدار وجهاء وشيوخ جرمانا بيانا أكدوا فيه سلطة الدولة على المدينة، وتمسكهم بوحدة البلاد.

فالانفجار يحمل أبعادا سياسية واضحة برأي الباحث السياسي مؤيد قبلاوي، الذي قال إنه يعكس امتعاض الانفصاليين وأصحاب دعوات الحكم الذاتي من بيان وجهاء جرمانا.

وحسب ما قاله قبلاوي لبرنامج "ما وراء الخبر"، فإن بيان الوجهاء كان بمنزلة عزل سياسي لتيار حكمت الهجري الانفصالي، وبالتالي لجأ هؤلاء لمحاولات شق الصف الوطني وزرع الانقسام عبر هذه التفجيرات التي تصدر العنف لمنطقة تزخر بتعايش طائفي سلمي.

فثمة من يريد إجهاض نموذج الاستقرار الذي تحاول سوريا تصديره للمنطقة بعدما أظهرت قوتها في اعتقال كثير من قيادات تنظيم الدولة والتنظيمات الإرهابية الأخرى وتحسين السياسة الأمنية، وفق قبلاوي، الذي يرى أن هذه العمليات التي "لن تثني الحكومة عن مواصلة طريقها في الإصلاح وحماية المدنيين".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)