وجاء الانفجار بعد أقل من شهر على تفجيرين وقعا في العاصمة دمشق وأعلنت الداخلية توقيف الضالعين فيهما، وبعد ساعات قليلة من إصدار وجهاء وشيوخ جرمانا بيانا أكدوا فيه سلطة الدولة على المدينة وتمسكهم بوحدة البلاد.
ويحمل الانفجار أبعادا سياسية واضحة برأي الباحث السياسي مؤيد قبلاوي، الذي قال إنه يعكس امتعاض الانفصاليين وأصحاب دعوات الحكم الذاتي من بيان وجهاء جرمانا.
في الوقت نفسه، يحمل الانفجار أبعادا أمنية وفق الكاتب والمحلل السياسي عمر إدلبي، الذي قال إن العملية تستهدف شق الوحدة الوطنية وإظهار الدولة بمظهر العاجز عن حماية المناطق المتنوعة طائفيا.
💬 التعليقات (0)