f 𝕏 W
46 ساعة تحت الحصار.. كيف عاش مخيم قلنديا أطول اقتحاماته؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

46 ساعة تحت الحصار.. كيف عاش مخيم قلنديا أطول اقتحاماته؟

عاش مخيم قلنديا شمال القدس رعبا غير مسبوق خلال يومين من اقتحام جيش الاحتلال، تخللتهما اعتقالات واحتجاز وتحقيق وسط عمليات هدم وتفجير، وضرب مبرح وتهديد بتصعيد إسرائيلي ضد المخيم على غرار مخيمات أخرى.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة حصارًا واقتحامًا إسرائيليًا استمر 46 ساعة، عاش خلاله الأهالي حالة ترقب وقلق وسط مداهمات متكررة للمنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية. امتدت العملية إلى محيط المخيم وشملت انتشارًا للقناصة ورسائل تهديد للسكان، فيما بررت إسرائيل العملية باستهداف ما وصفته بـ"البنى التحتية الإرهابية". تأتي هذه العملية بعد سلسلة من الهدم والاقتحامات السابقة، وتتزامن مع تصريحات إسرائيلية حول توسيع العمليات في الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

القدس/مخيم قلنديا- على مدار 46 ساعة، عاش أهالي مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة في حالة ترقب دائم، من دون أن يعرفوا أي منزل سيكون هدفا لمداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي التالية.

وفي المخيم الذي يقطنه قرابة 19 ألف فلسطيني على مساحة لا تتجاوز 330 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، كان الأهالي يسمعون من داخل بيوتهم أصوات تفجير الأبواب والتكسير والاعتداء على جيرانهم في المنازل الملاصقة، ثم يترقبون حركة القوة العسكرية التالية، وسط مداهمات بدت عشوائية ويجهلون سببها.

ولم تنحصر العملية داخل حدود المخيم، بل امتدت إلى محيطه وسط انتشار للقناصة وجيش الاحتلال. فيما وصلت رسائل تهديد مباشرة إلى السكان، تنوعت بين منشورات ولافتات عُلقت في أزقة المخيم، ورسائل إلكترونية عبر الهواتف.

وفيما بررت إسرائيل عمليتها العسكرية بأنها تستهدف ما وصفته بـ"البنى التحتية الإرهابية"، لم تكن بالنسبة إلى أهالي المخيم منفصلة عما سبقها خلال الأشهر الأخيرة؛ فمنذ مطلع عام 2026 هدم الاحتلال منشآت ومحال تجارية في منطقة حاجز قلنديا العسكري وكفر عقب، قبل أن يشهد المخيم في أبريل/نيسان الماضي اقتحاما استمر نحو 18 ساعة، وحمل ملامح مشابهة للعملية الأخيرة، من إغلاق واعتقالات وتحويل مبان لثكنات عسكرية.

وزاد من حالة الترقب والقلق بين الأهالي أن اقتحام الاحتلال جاء بعد أيام من تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن توسيع العمليات في الضفة الغربية والاستعداد للسيطرة على "مخيم لاجئين إضافي".

بدأت العملية عند الثانية من فجر الأربعاء، مع إغلاق للمخيم من كل مداخله، وامتد الانتشار العسكري إلى محيط معهد قلنديا المهني والشارع المؤدي إليه. ومع دخول العملية يومها الثاني أصبح رصد حركة الآليات وجنود المشاة أكثر صعوبة، بالتزامن مع اتساع اقتحامات منازل وطرد سكانها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)