f 𝕏 W
سفراء ترمب.. 90% من الترشيحات ذهبت لمؤيدين بدلا من الدبلوماسيين المحترفين

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سفراء ترمب.. 90% من الترشيحات ذهبت لمؤيدين بدلا من الدبلوماسيين المحترفين

يكشف تحقيق صحفي اعتماد ترمب غير المسبوق على مانحين وموالين لتعيين السفراء، متجاوزا روح قانون 1980 ومهمشا الدبلوماسيين المحترفين، مما يضع الدبلوماسية الأمريكية تحت رحمة المال والسياسة الحزبية الداخلية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" أن 90% من ترشيحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمناصب السفراء ذهبت إلى مؤيدين ومانحين سياسيين بدلاً من دبلوماسيين محترفين. ويُظهر مثال ترشيح نيك أوبرهايدن لمنصب سفير مصر، وهو مانح سياسي ومحامٍ بلا خبرة دبلوماسية رسمية، مدى اعتماد ترامب على هذه الفئة لملء المناصب. تأتي هذه التعيينات في ظل تغييرات واسعة في وزارة الخارجية، مما يشير إلى تحول عن الأعراف الدبلوماسية التقليدية.
📌 أبرز النقاط

خلص تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" إلى أن 90% من ترشيحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشغل مناصب دبلوماسية ذهبت إلى مؤيدين ومانحين وموالين له بدلا من دبلوماسيين محترفين، حتى مع افتقار عشرات السفارات إلى سفراء.

ففي مصر، على سبيل المثال، كان يشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى القاهرة دبلوماسي محترف منذ عقود، لكن في يونيو/حزيران الماضي، اقترحت إدارة ترمب تغييرا، إذ رشحت نيك أوبرهايدن (48 عاما)، وهو مانح سياسي ومحام قدّم تمثيلا قانونيا للذين هاجموا مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من يناير/كانون الثاني 2021، وليست لديه أي خبرة دبلوماسية رسمية.

وُلد أوبرهايدن في ألمانيا، وليست له أي صلة عامة بمصر، ومع ذلك، دافع مكتبه القانوني عن عملاء موالين للإدارة، وتبرع بنحو 1.3 مليون دولار للجان سياسية دعمت إعادة انتخاب الرئيس ترمب، وفقا لتحليل أجرته صحيفة "واشنطن بوست" لترشيحات السفراء وبيانات تمويل الحملات الانتخابية.

ويُظهر هذا الترشيح كيف يعتمد ترمب -أكثر من أي رئيس في التاريخ الحديث- على المانحين الأثرياء والموالين السياسيين لملء مناصب السفراء في السفارات الأمريكية حول العالم.

ويأتي ذلك في وقت أشرف فيه الرئيس الجمهوري على تغييرات واسعة النطاق في وزارة الخارجية، مما يُشير إلى تحول عن الأعراف السياسية التي وجهت السياسة الخارجية الأمريكية لعقود، بحسب مراقبين ودبلوماسيين سابقين.

لم يُجب أوبرهايدن عن طلب للتعليق، وحتى أول أمس الأربعاء، لم تنشر وزارة الخارجية الأمريكية شهادة كفاءة له، إذ تُقدم هذه الوثائق إلى الكونغرس لتوضيح مدى ملاءمة الفرد للمنصب الذي رُشِّح له.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)