f 𝕏 W
فتح ليست البعث… والتاريخ لا يُقرأ بعين الصحافة الصفراء

راية اف ام

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح ليست البعث… والتاريخ لا يُقرأ بعين الصحافة الصفراء

إن تشبيه حركة فتح بحزب البعث في العراق أو سوريا يكشف إما جهلاً عميقاً بالتاريخ السياسي، أو رغبة متعمدة في تضليل الرأي العام. فحركة فتح ليست حزباً حاكماً نشأ في كنف الدولة، بل حركة تحرر وطني وُلدت قبل قيام أي سلطة فلسطينية، وخاضت عشرات السنين من الكفاح الوطني دفاعاً عن الهوية الفلسطينية، واستمرت رغم الاحتلال والحروب والحصار والاغتيالات والانقسامات، لأنها ارتبطت بقضية شعب، لا بكرسي حكم. أما الذين يروجون لمثل هذه المقارنات، وهم يعيشون خارج فلسطين، ويتابعون الأحداث من خلف شاشات الهواتف ومنصات...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ينفي الخبر بشدة تشبيه حركة فتح بحزب البعث في العراق أو سوريا، مؤكداً أن فتح حركة تحرر وطني نشأت قبل السلطة الفلسطينية وقاومت عقوداً من الاحتلال والصعوبات، لارتباطها بقضية شعب لا بمنصب حكم. ويشير إلى أن من يروج لهذه المقارنات من خارج فلسطين يعتمد على معلومات مضللة، وأن تاريخ حركات التحرر لا يُقاس بمعايير الأحزاب السلطوية. ويختتم بالتأكيد على أن النقد السياسي مشروع، لكن تحويل الأماني إلى حقائق أو إسقاط تجارب دول أخرى على الحالة الفلسطينية هو دعاية تفتقر للموضوعية.
📌 أبرز النقاط

إن تشبيه حركة فتح بحزب البعث في العراق أو سوريا يكشف إما جهلاً عميقاً بالتاريخ السياسي، أو رغبة متعمدة في تضليل الرأي العام.

فحركة فتح ليست حزباً حاكماً نشأ في كنف الدولة، بل حركة تحرر وطني وُلدت قبل قيام أي سلطة فلسطينية، وخاضت عشرات السنين من الكفاح الوطني دفاعاً عن الهوية الفلسطينية، واستمرت رغم الاحتلال والحروب والحصار والاغتيالات والانقسامات، لأنها ارتبطت بقضية شعب، لا بكرسي حكم.

أما الذين يروجون لمثل هذه المقارنات، وهم يعيشون خارج فلسطين، ويتابعون الأحداث من خلف شاشات الهواتف ومنصات الصحافة الصفراء، فإنهم يتناسون حقيقة بسيطة: من يعيش بعيداً عن الميدان لا يملك حق احتكار الحقيقة، ومن يبني مواقفه على الشائعات والدعاية الإلكترونية لن يصل إلا إلى استنتاجات مضللة.

التاريخ يعلمنا أن حركات التحرر لا تُقاس بمعايير الأحزاب السلطوية. فتح مرت بمحطات صعبة، وانتقدها أبناؤها قبل خصومها، لكنها بقيت العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، واستطاعت في كل مرحلة أن تعيد ترتيب صفوفها، لأن جذورها مغروسة في المجتمع الفلسطيني وفي ذاكرته الوطنية.

أما الرهان على سقوط فتح عبر حملات التحريض والأخبار المفبركة، فهو رهان يتكرر منذ أكثر من نصف قرن، وفي كل مرة تثبت الوقائع أن الشائعات تعيش أياماً، بينما تبقى الحقائق راسخة.

إن النقد السياسي حق مشروع، لكن تحويل الأمنيات إلى حقائق، أو استيراد نماذج من دول أخرى وإسقاطها على الحالة الفلسطينية، ليس تحليلاً سياسياً، بل دعاية تفتقر إلى الموضوعية. فلكل تجربة ظروفها، وفلسطين ليست العراق، وليست سوريا، وحركة فتح ليست حزب البعث.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)