f 𝕏 W
تقييم استخباراتي أمريكي: روسيا قد تهاجم الناتو خلال 3 سنوات

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقييم استخباراتي أمريكي: روسيا قد تهاجم الناتو خلال 3 سنوات

كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية جديدة عن تغير في نظرة واشنطن تجاه تحركات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذ لم يعد يُستبعد أن يقدم على اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي “الناتو” عبر تنفيذ هجوم محدود ضد إحدى الدول الأعضاء خلال السنوات القليلة المقبلة. وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن التقديرات الجديدة تشير إلى أن أي تحرك روسي …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية جديدة عن احتمالية قيام روسيا باختبار تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) عبر هجوم محدود ضد إحدى الدول الأعضاء خلال السنوات القليلة المقبلة، وتتراوح هذه التحركات المحتملة بين الهجمات الإلكترونية والتوغلات البرية الصغيرة على الجناح الشرقي للحلف. يأتي هذا التغيير في التقييمات بعد أن كانت واشنطن ترى سابقًا أن انشغال موسكو بالحرب في أوكرانيا سيمنعها من استفزاز الناتو، لكن الضغوط المتزايدة على القوات الروسية دفعت إلى إعادة تقييم الموقف. تعتقد واشنطن أن روسيا تكثف اختبار ردود فعل الحلف بهدف إضعاف وحدته وإثارة الشكوك حول التزامه بالدفاع الجماعي.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية جديدة عن تغير في نظرة واشنطن تجاه تحركات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذ لم يعد يُستبعد أن يقدم على اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي “الناتو” عبر تنفيذ هجوم محدود ضد إحدى الدول الأعضاء خلال السنوات القليلة المقبلة.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن التقديرات الجديدة تشير إلى أن أي تحرك روسي محتمل قد يتراوح بين هجوم إلكتروني، أو إرسال مجموعات مسلحة مجهولة للسيطرة على مناطق محدودة، وصولًا إلى توغل بري صغير على الجناح الشرقي للحلف، وذلك خلال الفترة الممتدة بين خريف العام الحالي وحتى عام 2029.

ويأتي هذا التغيير بعد أن كانت التقديرات السابقة ترى أن انشغال موسكو بالحرب في أوكرانيا سيمنعها من استفزاز الناتو بشكل مباشر، إلا أن الضغوط العسكرية المتزايدة على القوات الروسية والخسائر المستمرة، إلى جانب الضغوط الداخلية لتحقيق انتصار واضح، دفعت الاستخبارات الأمريكية إلى إعادة تقييم الموقف.

وترى واشنطن أن روسيا كثفت في الفترة الأخيرة عمليات اختبار ردود فعل الحلف، من خلال حوادث مثل سقوط صواريخ داخل الأراضي البولندية وتحليق طائرات مسيرة فوق رومانيا، في مؤشرات تعتبرها أجهزة الاستخبارات محاولات لاستطلاع جاهزية الناتو.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن الهدف الروسي المحتمل يتمثل في إضعاف وحدة الحلف وإثارة الشكوك حول التزام أعضائه بمبدأ الدفاع الجماعي، خاصة في حال تنفيذ هجمات هجينة أو إلكترونية لا يحدد ميثاق الناتو بشكل واضح آلية التعامل معها.

ورغم أن سيناريو التوغل البري المحدود ما يزال منخفض الاحتمال، فإن التقارير تؤكد أن فرص حدوثه تزداد تدريجيًا، مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتفاقم الضغوط على الكرملين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)