f 𝕏 W
إلى أين تتجه سياسة كولومبيا مع تنصيب "نمر ترمب" رئيسا؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلى أين تتجه سياسة كولومبيا مع تنصيب "نمر ترمب" رئيسا؟

يرى مراقبون أن إدارة الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لاسبيريا ستعود إلى العلاقة الحصرية مع الحليف التاريخي، واشنطن، بما يشمل ملفات مكافحة المخدرات، والتعاون الأمني، واتفاقيات التجارة الحرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت كولومبيا تنصيب الرئيس الجديد أبيلاردو دي لاسبيريا، الملقب بـ"النمر"، في مدينة كالي بدلاً من العاصمة بوغوتا، في خطوة فسرت على أنها رسالة سياسية نحو اللامركزية وتعزيز الأمن في المناطق المضطربة. يرى مراقبون أن هذا الاختيار، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها كالي، يهدف إلى إرسال رسائل قوية للجماعات المسلحة والمؤسسة العسكرية، وربما يمثل قطيعة مع الإرث اليساري للإدارة السابقة.
📌 أبرز النقاط

بوغوتا- لم يكن اختيار مدينة كالي، الواقعة في جنوب غربي كولومبيا، عاصمة إقليم فايي ديل كاوكا وثالث أكبر مدن البلاد بعد بوغوتا وميديين، لاستضافة مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لاسبيريا اليوم الجمعة، مجرد تعديل بروتوكولي لمكان أداء اليمين الدستورية، بل بدا أولى الرسائل السياسية التي يبعث بها الرئيس اليميني الملقب بـ"النمر"، مع بداية ولايته.

فبعد أكثر من قرن جرت خلاله فعاليات انتقال السلطة في بوغوتا، يكسر هذا التنصيب التقليد، في خطوة يقول الرئيس الجديد إنها تعكس توجها نحو اللامركزية، وتعزز حضور الدولة في مناطق تواجه تحديات أمنية.

غير أن منتقديه يرون أنها محاولة لتكريس مشهد رمزي يؤسس للقطيعة مع إرث الإدارة اليسارية السابقة بقيادة الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو.

اختيار كالي ليس مصادفة، بحسب محللين، فالمدينة تقع في منطقة تُعد من أكثر مناطق البلاد اضطرابا أمنيا، إذ تنشط فيها فصائل منشقة عن القوات المسلحة الثورية السابقة (فارك) وجيش التحرير الوطني، إلى جانب شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة. وخلال السنوات الأخيرة، تحوّلت كالي ومحيطها إلى مسرح لهجمات متكررة بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاغتيالات.

ويقرأ محللون قرار إقامة مراسم التنصيب في المدينة باعتباره رسالة سياسية وأمنية، لا إلى الجماعات المسلحة فحسب، بل إلى المؤسسة العسكرية أيضا.

فالرئيس الجديد كان قد تعهد في البداية بأداء اليمين في ثكنة عسكرية، تعبيرا عن دعمه للقوات المسلحة، قبل أن يتراجع عن الفكرة بعد الجدل الدستوري والسياسي الذي أثارته، ويختار كالي، مع إعلانه أن أول نشاط له بعد التنصيب سيكون زيارة قاعدة جوية تعرضت لهجوم دام قبل عام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)