شهدت جزيرة سيارغاو السياحية في الفلبين واقعة مثيرة للجدل، بعد أن نشب اشتباك بالأيدي بين سائح إسباني وجندي احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل أحد المقاهي.
وبحسب مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت المشادة عندما علم السائح الإسباني بأن الرجل المتواجد معه في المقهى هو جندي احتياط إسرائيلي، ليقوم بمواجهته واتهامه بالمشاركة في الحرب على قطاع غزة، ووصفه بـ "قاتل الأطفال" و"الإبادة الجماعية" قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباك جسدي بين الطرفين.
وتناقلت وسائل إعلام عربية وعالمية مقاطع مصورة تظهر السائح الإسباني وهو يواجه الجندي الإسرائيلي ويكيل له اللكمات، فيما تشير بعض التقارير إلى أن الجندي الإسرائيلي تعرض لإصابة في إصبعه خلال العراك.
وأشادت وسائل إعلام ومنصات فلسطينية وعربية بالسائح الإسباني، مؤكدة أن ما قام به عملاً بطولياً ودرساً قاسياً للجندي الإسرائيلي، حيث انتشرت الفيديوهات على نطاق واسع تحت وسم التضامن مع الفلسطينيين وتنديداً بجرائم الاحتلال في غزة.
وصفت وزارة "شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية" الإسرائيلية الحادثة بأنها "هجوم معاد للسامية"، وأشارت إلى أن السائح الإسباني بدأ بالصراخ والاتهامات ضد الجندي بعد علمه بجنسيته، قبل أن يهاجمه جسدياً في مكان عام. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المشاعر المناهضة لإسرائيل في العديد من الدول حول العالم، حيث توثق منصات التواصل بشكل متكرر حوادث مماثلة تستهدف سياحاً أو جنوداً إسرائيليين متقاعدين أو في إجازات في دول عدة، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية.
ولم تصدر السلطات الفلبينية حتى الآن بياناً رسمياً حول الحادثة أو الإجراءات القانونية المتخذة بحق الطرفين، فيما لم يتم الكشف عن هوية السائح الإسباني أو الجندي الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)