f 𝕏 W
منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم "سبايدرمان"؟

الجزيرة

فنون منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم "سبايدرمان"؟

يواجه فيلم "سبايدرمان: براند نيو داي" حملة مقاطعة تقودها دعوات عربية، بسبب مشاركة المنتج الإسرائيلي الأمريكي آفي أراد في إنتاجه، وسط مطالبات بسحبه من دور السينما وعدم شراء تذاكره.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه فيلم "سبايدرمان: براند نيو داي" حملة مقاطعة عربية واسعة، تطالب الجمهور بعدم دعم الفيلم بسبب مشاركة المنتج الإسرائيلي الأمريكي آفي أراد في إنتاجه. بدأت الحملة الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي وتوسعت لتشمل مبادرات في دول عربية، معتبرة أن دعم أراد يمثل سبباً للمقاطعة. تأتي هذه الحملة في سياق أوسع لمقاطعة الفعاليات الثقافية والفنية المرتبطة بإسرائيل.
📌 أبرز النقاط

يواجه فيلم "سبايدرمان: براند نيو داي" حملة مقاطعة واسعة تتصدرها دعوات عربية، تطالب الجمهور بعدم شراء تذاكره أو دعمه، على خلفية مشاركة المنتج الإسرائيلي الأمريكي آفي أراد في إنتاجه، بعد بدء عرضه قبل أيام في دور السينما العالمية.

وبدأ عرض الفيلم عالميا في نهاية يوليو/تموز الماضي، ليتزامن طرحه مع تصاعد حملة رقمية امتدت من منصات التواصل الاجتماعي إلى مبادرات في عدد من الدول العربية، دعا فيها ناشطون وجهات داعمة للمقاطعة إلى عدم دعم الفيلم، معتبرين أن مشاركة أراد في إنتاجه تمثل سببا لمقاطعته.

وتحولت الدعوات إلى موجة ضغط إلكترونية، ركزت على مطالبة الجمهور بالامتناع عن شراء التذاكر أو المساهمة في رفع إيرادات الفيلم، في وقت تتوسع فيه حملات المقاطعة الثقافية والفنية المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال الناشط الكندي سالار رسول، ردا على سؤال بشأن مقاطعة فيلم "سبايدرمان": "نعم، يجب علينا مقاطعة كل امرأة ورجل يدعم الإبادة الجماعية والفصل العنصري"، في إشارة إلى موقفه من الشخصيات والشركات المرتبطة بإسرائيل.

وفي السياق ذاته، دعت الناشطة المصرية مي محمد، عبر حسابها على منصة إنستغرام، إلى المشاركة في حملة المقاطعة، وقالت إن "المقاطعة أقل واجب"، معتبرة أن الحملة تمثل فرصة لتوعية الأطفال بأن لهم رأيا، وأن اختياراتهم، حتى وإن كانت بسيطة مثل شراء تذكرة فيلم، يمكن أن يكون لها تأثير.

وأضافت مي محمد أن أحد المنتجين الأربعة للفيلم هو آفي أراد، ووصفته بأنه منتج إسرائيلي أمريكي يدعم إسرائيل ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، داعية إلى مقاطعة الفيلم على خلفية ذلك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)