أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المسجد والبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد الأقصى، حيث أقامت حواجز عسكرية على أبوابه ومداخل البلدة القديمة، وأخضعت المصلين لعمليات تفتيش دقيقة، إلى جانب التدقيق في هوياتهم الشخصية، في محاولة للحد من وصولهم إلى المسجد.
كما منعت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين من دخول المسجد الأقصى، ضمن سياسة متواصلة لتقييد حرية العبادة وفرض قيود على وصول الفلسطينيين إلى أماكنهم المقدسة، لا سيما في أيام الجمعة.
ورغم هذه الإجراءات، تمكن عشرات آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء صلاة الجمعة في رحابه، مؤكدين تمسكهم بحقهم في الصلاة والرباط داخله، ورفضهم للإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الحد من الوجود الفلسطيني في المسجد.
وتأتي هذه التشديدات في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وتصاعد الإجراءات الأمنية التي تستهدف تضييق الخناق على المصلين والمرابطين، خاصة خلال أيام الجمعة والمناسبات الدينية.
وكان 162 مستوطنًا قد اقتحموا، أمس الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة، وسط حماية وفرتها لهم قوات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)