أفادت تقارير غربية، أمس الخميس، بأن هناك تعقيدات ميدانية وسياسية تعوق حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، وسط مخاوف الوسطاء من تباين المواقف بين الفريق المفاوض في طهران ونفوذ الحرس الثوري داخل الممر المائي الاستراتيجي.
وكانت إيران أعلنت، الأربعاء، عن توصلها إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار عبور جديد في مضيق هرمز الذي يحد البلدين ويقع في صلب التوترات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن البيان المشترك للبلدين ما زال في المرحلة النهائية من المراجعة والصياغة.
وقالت وول ستريت جورنال الأمريكية في تقرير لها، الخميس، نقلاً عن مصادرها، إن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي رحبا سريعاً بالخطة التي طُرحت نهاية الأسبوع لتقسيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مسار للقادمين بالقرب من إيران ومسار للمغادرين بالقرب من عُمان.
إلا أن المحادثات تعقدت عندما طالب الحرس الثوري بإشارات أكثر صراحة إلى دور إيران وبمزايا أكثر وضوحاً، بحسب الصحيفة.
💬 التعليقات (0)