رفضت إسرائيل خلال مفاوضات روما الانسحاب من منطقة جديدة في جنوب لبنان، واشترطت "التحقق" من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما، في حين أُصيب اليوم الجمعة عسكري لبناني جراء استهداف إسرائيلي لجرافة في بلدة المنصوري جنوبي البلاد.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصدر في الرئاسة اللبنانية، بأن جولة المفاوضات السابعة بين إسرائيل ولبنان، التي جرت برعاية أمريكية الخميس في روما، لم تفض إلى نتائج نهائية بشأن ما يُعرف بـ"المناطق النموذجية".
وأوضح المصدر أن لبنان تمسّك بالانتقال إلى مناطق جديدة، في حين أصر الجانب الإسرائيلي على استكمال التحقق من الوضع في المنطقتين الأوليين قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
في المقابل، وصف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية المفاوضات بأنها "إيجابية"، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجانبين أصبحا "أقرب بكثير" إلى توسيع تجربة المناطق التجريبية والمضي قدما في تنفيذها.
من جهتها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين لبنانيين قولهم إن الضربات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان زادت من تعقيدات الجولة السابعة من المحادثات، مشيرين إلى أنهم لا يتوقعون تحقيق انفراجة دبلوماسية كبيرة أو انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الخريف.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ولبنانيين أن الجولة التي اختُتمت الخميس لم تسفر عن اختراق يُذكر، بعدما كان لبنان يأمل في الحصول على موافقة إسرائيلية على الانسحاب من مزيد من القرى وإعادتها إلى السيطرة اللبنانية، إلا أن تل أبيب رفضت ذلك.
💬 التعليقات (0)