f 𝕏 W
"لأجل الوجهة تهون المشقة".. طالبان من حلب يرويان رحلة "العلامة الكاملة" بالبكالوريا

الجزيرة

تقارير منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لأجل الوجهة تهون المشقة".. طالبان من حلب يرويان رحلة "العلامة الكاملة" بالبكالوريا

حقق طالبان من مدينة حلب العلامة الكاملة في امتحانات الثانوية العامة السورية، مؤكدَين أن التخطيط المبكر والانضباط في الدراسة والدعم الأسري شكلت الركائز الأساسية لرحلة تفوقهما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفت مدينة حلب بتفوق طالبين، محمود حسان هنداوي ولين محمد ضامن، اللذين حققا العلامة الكاملة في امتحانات الشهادة الثانوية العامة على مستوى سوريا. أكد الطالبان أن التخطيط المبكر والمثابرة والدعم الأسري كانت عوامل أساسية في تحقيق هذا الإنجاز. وأشار محمود هنداوي إلى الدور المحوري لأسرته في توفير بيئة داعمة ومحفزة للدراسة، بالإضافة إلى اتباعه أساليب مذاكرة منظمة ومريحة.
📌 أبرز النقاط

احتفت مدينة حلب بإنجاز طالبين حصدا العلامة الكاملة في امتحانات الشهادة الثانوية العامة على مستوى سوريا، في قصة نجاح امتزج فيها التفوق الأكاديمي بالدعم الأسري والانضباط الدراسي.

فقد تمكن محمود حسان هنداوي من تحقيق (2700 من 2700)، بينما نالت لين محمد ضامن العلامة التامة (240 من 240)، ليؤكدا أن التخطيط المبكر والمثابرة كانا مفتاح الوصول إلى قمة النتائج.

وقال محمود حسان هنداوي إن وراء كل قصة نجاح "جنديا مجهولا"، مؤكدا أن أسرته كانت صاحبة الدور الأكبر في رحلته الدراسية، بعدما وفرت له البيئة المناسبة للتركيز والتفوق، سواء من خلال الدعم النفسي أو المادي، أو بتخصيص غرفة للدراسة وإبعاده عن أي مصادر للإزعاج طوال العام.

وأوضح هنداوي، للجزيرة مباشر، أن أفراد أسرته حرصوا على تهيئة جميع الظروف التي تساعده على الدراسة، مشيرا إلى أن والده، رغم عمله الشاق، لم يدخر جهدا في توفير كل ما يحتاجه، بينما كانت شقيقته تساعده في فهم بعض الدروس ومراجعة المواد، وهو ما أسهم في ترسيخ المعلومات لديه.

وأشار إلى أنه كان يعتمد أسلوبا مختلفا في المذاكرة، إذ يفضل دراسة المواد الحفظية أثناء المشي، بينما يركز على المواد العلمية وهو جالس، موضحا أن تنظيم مكان الدراسة وتوفير أجواء مريحة، بما في ذلك التكييف، ساعده على الحفاظ على تركيزه لساعات طويلة.

واستعاد لحظة إعلان النتائج، قائلا إنه حاول معرفة نتيجته قبل إبلاغ أسرته حتى لا يعيشوا حالة القلق، لكنه لم يتمكن من الدخول إلى الموقع بسبب الضغط، قبل أن يرسل له أصدقاؤه صفحة الأوائل التي تضمنت اسمه، ليبادر بالاتصال بوالده وإبلاغه بالنتيجة، مؤكدا أن فرحة أسرته كانت أكبر مكافأة له بعد عام من الجهد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)