f 𝕏 W
رونالدو والركلات الحرة.. هل هزمت التكنولوجيا "تكنيك" صاروخ ماديرا؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رونالدو والركلات الحرة.. هل هزمت التكنولوجيا "تكنيك" صاروخ ماديرا؟

يواجه سلاح رونالدو الأقوى تحديا تقنيا يهدد إرثه التاريخي في عالم الكرات الثابتة.

لطالما ارتبط اسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالأهداف "الخرافية" من الكرات الثابتة، التي كانت سلاحا حاسما رجح كفة الفرق التي مثلها لسنوات طويلة.

إلا أن لغة الأرقام الصادمة في الآونة الأخيرة تثير تساؤلات جادة؛ فمنذ مطلع موسم 2025-2026، لم ينجح الأسطورة البرتغالي في تسجيل أي هدف من ركلة حرة مباشرة، سواء مع نادي النصر السعودي أو مع منتخب بلاده.

وعلى الرغم من امتلاك رونالدو 64 هدفاً من الركلات الحرة طوال مسيرته، إلا أن التراجع الحاد لمعدل النجاح يثير القلق؛ ففي الموسم الحالي (25/26)، أخفق "الدون" في ترجمة 16 ركلة حرة إلى أهداف.

وفي المقابل، واصل غريمه ميسي تفوقه ليصل إلى 71 هدفاً. هذا التباين يعيد فتح النقاش: هل السبب يكمن في ميكانيكا جسد اللاعب، أم أن العلم والهندسة الرياضية قد سدا الثغرات الجوية التي كان يتسلل منها رونالدو؟

اشتهر كريستيانو رونالدو بتسديدات "النوكيل بول" (Knuckleball)، وهي تقنية تصويب معقدة في كرة القدم تعتمد على ضرب الكرة بطريقة دقيقة تجعلها تتحرك في الهواء بشكل غير ثابت وغير متوقع، بسبب غياب الدوران تقريبًا أثناء الطيران ولإجادتها تتطلب عددا من الأشياء بينها:

تشير التقارير العلمية إلى أن التطور في صناعة الكرات الحديثة، مثل "أديداس فوسبالييبي" (Adidas Fussballliebe) و"نايكي فلايت" (Nike Flight)، لم يكن مجرد تحسين في الشكل أو المواد، بل جاء بشكل أساسي بهدف تقليل أو حتى إلغاء الحركة غير المتوقعة للكرة أثناء الطيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)