تواصلت الدعوات الشعبية المقدسية لحث الفلسطينيين على شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد المكثف في باحاته، اليوم الجمعة، في إطار جهود تعزيز الرباط وإعمار المسجد بالمصلين.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، حيث يؤكد المقدسيون أن الحضور الكثيف في باحاته يمثل وسيلة أساسية للتصدي لمخططات التهويد والاستهداف التي تطال المقدسات الإسلامية والعربية في مدينة القدس.
وشهد المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر توافد مئات المصلين الذين أدوا صلاة الفجر في رحابه، رغم التشديدات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال عند أبواب المسجد وفي محيط البلدة القديمة والحواجز المؤدية إلى المدينة المقدسة.
ويؤكد المقدسيون أن الرباط في المسجد الأقصى يتجاوز كونه أداءً للشعائر الدينية، إذ يجسد موقفًا وطنيًا يهدف إلى حماية هوية المسجد والحفاظ على طابعه الإسلامي، في ظل المخاوف من محاولات فرض وقائع جديدة، بما في ذلك التقسيم الزماني والمكاني.
كما يرى ناشطون أن الحضور الشعبي المتواصل داخل المسجد الأقصى شكّل على مدار السنوات الماضية أحد أبرز عوامل إحباط محاولات تغيير الواقع القائم في الحرم القدسي، مؤكدين أن استمرار التواجد الجماهيري يبقى الركيزة الأساسية للحفاظ على المسجد وحمايته من إجراءات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)