f 𝕏 W
مخيم قلنديا.. بوابة القدس التي تقف في وجه التهجير والتمدد الاستيطاني

فلسطين الان

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيم قلنديا.. بوابة القدس التي تقف في وجه التهجير والتمدد الاستيطاني

يتصدر مخيم قلنديا، بوابة القدس الشمالية، واجهة الأحداث بعد العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة التي يشهدها، وسط مخاوف فلسطينية متصاعدة من أن تكون هذه الحملة مقدمة لتكرار سيناريو الدمار والتهجير الذي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مخيم قلنديا، الواقع على بوابة القدس الشمالية، عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق تثير مخاوف فلسطينية من تكرار سيناريوهات الدمار والتهجير التي طالت مخيمات أخرى. تكتسب العملية أهمية خاصة نظراً للموقع الاستراتيجي للمخيم بين القدس ورام الله، والذي يعد شرياناً حيوياً للضفة الغربية. وتتزايد المخاوف من أن تكون العملية جزءاً من مخطط إسرائيلي أوسع لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية وتعزيز التوسع الاستيطاني حول القدس.
📌 أبرز النقاط

يتصدر مخيم قلنديا، بوابة القدس الشمالية، واجهة الأحداث بعد العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة التي يشهدها، وسط مخاوف فلسطينية متصاعدة من أن تكون هذه الحملة مقدمة لتكرار سيناريو الدمار والتهجير الذي طال مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في إطار سياسة إسرائيلية تتجاوز الذرائع الأمنية المعلنة، وتستهدف إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض.

مخيم قلنديا يقع في موقع شديد الحساسية بين القدس ورام الله، بمحاذاة الطريق الرئيس الذي يربط المدينة ال المقدسة بشمال الضفة الغربية، ما يمنحه أهمية جغرافية وسياسية واستراتيجية تتجاوز مساحته وحدوده، فأي انتشار عسكري في محيطه، أو إغلاق لمداخله، أو فرض قيود على الحركة عبره، ينعكس مباشرة على حياة عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يعبرون المنطقة يومياً للوصول إلى أعمالهم وجامعاتهم ومستشفياتهم، ويحوّل المخيم إلى نقطة تحكم إسرائيلية في أحد أهم شرايين الضفة الغربية.

فجر الأربعاء، اقتحمت قوات الاحتلال المخيم وبلدة كفر عقب المجاورة، ونشرت القناصة فوق أسطح المباني، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، بينهم ذوو أسرى وشهداء، كما فرضت حظر تجول على المخيم ، وداهمت منازل ومقاراً أهلية، وتحدثت محافظة القدس عن إدخال قوات الاحتلال صناديق وخرائط ومعدات إلى داخل المخيم، من دون توضيح طبيعة المهمة أو الهدف من هذه الإجراءات، الأمر الذي عزز المخاوف من أن تكون العملية أوسع من مجرد اقتحام عسكري عابر. أخبار ذات صلة 3 إصابات حرجة وعشرات الاختناقات.. الاحتلال يعيث خراباً بمخيم قلنديا ويحول منازل المواطنين لثكنات عسكرية قوات الاحتلال تشن اقتحامًا واسعًا لمخيم قلنديا بالقدس

فالخبرة الفلسطينية مع العمليات العسكرية التي استهدفت مخيمات شمال الضفة الغربية تجعل من الصعب التعامل مع ما يجري في قلنديا باعتباره حدثاً أمنياً محدوداً، ففي جنين وطولكرم ونور شمس، بدأت العمليات تحت عناوين الملاحقة والبحث عن مطلوبين، ثم تحولت إلى حملات عسكرية واسعة رافقها تدمير للبنية التحتية، وتجريف للشوارع، وهدم للمنازل، وتهجير آلاف السكان، وفرض واقع جديد داخل المخيمات، واليوم يخشى الفلسطينيون أن يُعاد إنتاج النموذج نفسه في قلنديا، خصوصاً في ظل الحديث عن خرائط ومعدات وتحركات عسكرية قد تشير إلى استعدادات تتجاوز الاعتقال والمداهمة.

غير أن خصوصية قلنديا لا ترتبط فقط بموقعه على الطريق بين القدس ورام الله، بل أيضاً بموقعه داخل شبكة المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية التي تسعى إلى إعادة رسم محيط القدس وفصلها عن امتدادها الفلسطيني الطبيعي، فالمخيم يقع في منطقة تتقاطع فيها مشاريع السيطرة على الطرق، والتوسع الاستيطاني، وربط الكتل الاستيطانية ببعضها، وتحويل القدس إلى مركز إسرائيلي محاط بأحزمة استيطانية تعزل الفلسطينيين وتقطع التواصل الجغرافي بين مدن الضفة الغربية.

وفي هذا السياق، تبرز المخاوف من سعي الاحتلال إلى تطوير مشروع يربط منطقة مطار قلنديا بمستوطنة كوخاف يعقوب ومجمع شعار بنيامين الاستيطاني، ضمن رؤية أوسع لربط المستوطنات الواقعة شمال القدس بالمحاور الإسرائيلية الرئيسة، وتعزيز التواصل الاستيطاني في المنطقة، ويشكّل وجود مخيم قلنديا، بكثافته السكانية وهويته الوطنية وموقعه الجغرافي، عائقاً أمام بعض هذه المخططات، لأنه يحافظ على وجود فلسطيني متصل في منطقة تريد إسرائيل إعادة تشكيلها وفق أولوياتها الأمنية والاستيطانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)