f 𝕏 W
حرائق فرنسا تهدد قطاع النبيذ بكابوس "نكهة الدخان"

جريدة القدس

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرائق فرنسا تهدد قطاع النبيذ بكابوس "نكهة الدخان"

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف في قطاع النبيذ الفرنسي بمنطقة فار جنوب شرق البلاد، حيث تهدد حرائق الغابات الأخيرة بإكساب محصول العنب نكهة دخانية قد تتسبب في خسائر اقتصادية فادحة. يخشى المزارعون من أن تؤثر جزيئات الدخان المتغلغلة في العنب على جودة النبيذ النهائي، مما قد يجعل إنتاج عام 2026 غير قابل للتسويق.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف في أوساط مزارعي الكروم بمنطقة فار الواقعة جنوب شرقي فرنسا، حيث يترقب المنتجون بقلق نتائج الفحوصات المخبرية لعينات العنب قبل انطلاق موسم الحصاد المرتقب في منتصف أغسطس. وتأتي هذه الهواجس بعد سلسلة من حرائق الغابات العنيفة التي اجتاحت المنطقة هذا الصيف، مما يهدد بإكساب المحاصيل مذاقاً دخانياً قد يمنع تسويق إنتاج عام 2026 بالكامل.

وفي بلدة كورنس، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً، يصف مدير العمليات في مزرعة سانت أندريو، غريغوري غيبرجيا، الوضع بأنه معقد للغاية رغم نجاته من النيران المباشرة. فقد اقتصرت الأضرار المادية لديه على الصفوف الأولى القريبة من ألسنة اللهب، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في جودة الثمار المتبقية التي تعرضت للدخان الكثيف لفترات طويلة.

ويشير غيبرجيا، الذي يمتلك خبرة تمتد لربع قرن في هذا القطاع، إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في اكتشاف طعم المواد المحترقة خلال مراحل التصنيع اللاحقة. وتخوض المزارع في هذه المنطقة تجربة غير مسبوقة للتعامل مع آثار الحرائق التي اقتربت بشكل خطر من مساحات شاسعة من الكروم تقدر بنحو 25 هكتاراً في بعض المزارع.

ولجأ بعض المزارعين إلى استراتيجية "الحصاد قطعة بقطعة"، وهي عملية دقيقة تهدف إلى قطف ومعالجة كل جزء من الأرض بشكل منفصل لضمان عدم اختلاط الثمار المتضررة بالسليمة. ويهدف هذا الإجراء الاحترازي إلى تقليل الخسائر وتجنب تصنيف المحصول كلياً كمنتج غير صالح للاستهلاك، مما قد يؤدي إلى إتلاف آلاف الزجاجات.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن النيران التهمت أكثر من 6000 هكتار في محيط منطقة غرو بيسيون الجبلية منذ أواخر يوليو الماضي. ورغم نجاح فرق الإطفاء في السيطرة على الحرائق، إلا أن الدخان المنبعث ظل يغطي سماء المنطقة لأيام، مما أتاح وقتاً كافياً لتغلغل الجزيئات الملوثة داخل حبات العنب النامية.

ويوضح خبراء في علم صناعة النبيذ أن تعرض العنب للدخان لمدة لا تتجاوز الساعتين كفيل بتحفيز عملية كيميائية تُعرف بالارتباط بالغليكوزيل. وتؤدي هذه العملية إلى ارتباط جزيئات الدخان بسكريات العنب الطبيعية، وهي نكهة خفية لا تظهر بوضوح إلا بعد اكتمال مرحلة التخمير، مما يجعل التنبؤ بجودة المنتج النهائي أمراً صعباً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)