f 𝕏 W
: مذكرة توقيف بحق رجل الأعمال طارق النتشة وسط أزمة وقود خانقة في الضفة.. وتباين في الروايات بشأن أسبابها

وكالة قدس نت

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

: مذكرة توقيف بحق رجل الأعمال طارق النتشة وسط أزمة وقود خانقة في الضفة.. وتباين في الروايات بشأن أسبابها

كشفت مصادر متطابقة لصحيفة «العربي الجديد»، مساء الخميس 6 أغسطس/آب 2026، أن النيابة العامة الفلسطينية أصدرت مذكرة توقيف بحق رجل الأعمال طارق النتشة، مالك «مجموعة الهدى للمحروقات» وأحد أبرز العاملين في

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت النيابة العامة الفلسطينية مذكرة توقيف بحق رجل الأعمال طارق النتشة، مالك "مجموعة الهدى للمحروقات"، وسط أزمة وقود خانقة تشهدها الضفة الغربية منذ أسابيع. تأتي هذه الإجراءات عقب مداهمات لمحتطات الوقود التابعة للنتشة والتحقيق مع عاملين بشبهات التلاعب والتهرب الضريبي. تتباين الروايات حول أسباب الأزمة، حيث تربط مصادر اقتصادية القضية بتراكم الديون وعدم تحويل أثمان الوقود، بينما تُرجع هيئة البترول القيود الإسرائيلية والتحديات اللوجستية كأسباب رئيسية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر متطابقة لصحيفة «العربي الجديد»، مساء الخميس 6 أغسطس/آب 2026، أن النيابة العامة الفلسطينية أصدرت مذكرة توقيف بحق رجل الأعمال طارق النتشة، مالك «مجموعة الهدى للمحروقات» وأحد أبرز العاملين في قطاع استيراد وتوزيع الوقود في الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع أزمة محروقات متفاقمة تشهدها مدن الضفة منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وبحسب الصحيفة، جاءت مذكرة التوقيف بعد مداهمات نفذتها الأجهزة الأمنية والضابطة الجمركية خلال يوليو/تموز الماضي، واستهدفت عدداً من محطات الوقود التابعة للنتشة في رام الله وبيت لحم ومدن أخرى. وكانت تقارير محلية قد أفادت، في منتصف يوليو، بمصادرة ملفات وكاميرات مراقبة وكميات من المحروقات، إلى جانب توقيف عدد من العاملين في الشركة.

وأفادت مصادر «العربي الجديد» بأن النيابة تحقق مع أربعة من العاملين في محطات «الهدى للمحروقات» بشبهات تتعلق بالتلاعب بالسلع والتهرب الضريبي، فيما أشارت وثائق متداولة إلى صدور قرار برفع السرية المصرفية عن حسابات المجموعة. ولم يصدر، حتى موعد تحديث تقرير الصحيفة، بيان رسمي من النيابة العامة يوضح طبيعة الاتهامات أو الأساس القانوني للإجراءات، كما لم يعلّق النتشة أو محاموه على القضية.

ويمتلك النتشة، وفقاً للصحيفة، نحو 28 محطة وقود موزعة على عدد من مدن الضفة الغربية، إضافة إلى مساهمته في منشآت لتخزين المحروقات. وتأسست «مجموعة الهدى للمحروقات» عام 1998، وسبق أن حصلت على عقود لتزويد مركبات ومؤسسات حكومية وأمنية بالوقود.

وتزامنت الإجراءات بحق الشركة مع طوابير طويلة أمام محطات الوقود ونفاد البنزين والسولار في مناطق عدة، إلا أن الروايات تتباين بشأن وجود علاقة مباشرة بين القضية والأزمة. فقد نقلت «العربي الجديد» عن مصادر اقتصادية أن الأزمة مرتبطة بتراكم الديون وعدم تحويل السلطة كامل أثمان الوقود إلى الشركات الإسرائيلية الموردة، إلى جانب انكشاف حجم اعتماد السوق على الوقود المهرّب.

في المقابل، قال رئيس هيئة البترول الفلسطينية مجدي الحسن، في تصريحات سابقة للجزيرة، إن الهيئة هي الجهة الرسمية المسؤولة عن استيراد الوقود، وإن الإشكالات المتعلقة بأي شركة خاصة ليست سبباً للأزمة. وأرجع النقص إلى القيود الإسرائيلية على حركة صهاريج النقل، والتحديات اللوجستية، وتكدس الشيقل، إضافة إلى التخزين المفرط والاتجار في السوق السوداء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)