f 𝕏 W
مفاوضات تحت النار.. هل يتجه لبنان للتهدئة أم لتصعيد جديد؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات تحت النار.. هل يتجه لبنان للتهدئة أم لتصعيد جديد؟

اختُتمت جولة روما السابعة بين لبنان وإسرائيل بمخرجات محدودة، في حين تواصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، وسط خلافات بشأن الانسحاب وآليات التحقق ورفض حزب الله للمفاوضات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتمت الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما وسط تصعيد ميداني في جنوب لبنان، مما أثار تساؤلات حول قدرة المسار السياسي على احتواء الوضع. انتهت المفاوضات دون بيان مشترك، مع مخرجات محدودة تركز على بحث ترتيبات ما بعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). يبدو أن الجانبين سيلجآن إلى مجلس الأمن لبحث تنظيم هذه المرحلة.
📌 أبرز النقاط

اختُتمت الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، وتزامن ذلك مع غارات إسرائيلية مكثفة على بلدات في جنوب لبنان، في مشهد أعاد طرح الأسئلة بشأن قدرة المسار السياسي على احتواء التصعيد الميداني، أو احتمال أن يقود تعثره إلى جولة جديدة من المواجهة.

وانتهت الجولة قبل نحو ساعتين من موعدها المحدد، دون مؤشرات على صدور بيان ختامي مشترك، في حين كشف مصدر لبناني عن مخرجات محدودة تشمل بحث ترتيبات مرحلة ما بعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وقال مراسل الجزيرة في روما عياش دراجي إن التصعيد الميداني فرض نفسه بوضوح على أجواء المحادثات التي استمرت 3 أيام وشكّل ضغطا كبيرا عليها، في وقت دعت فيه كتلة حزب الله البرلمانية السلطات اللبنانية إلى وقف التفاوض مع إسرائيل.

وأوضح دراجي أن الوفد الإسرائيلي بقي لبعض الوقت في مقر السفارة الأمريكية لإجراء مشاورات ختامية مع الوسيط الأمريكي.

وأضاف أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على صدور بيان ختامي مشترك، مرجحا أن تقتصر المخرجات الرسمية للجولة على إحاطة أمريكية بشأن ما تحقق في الملفات التقنية.

وفي أولى المعلومات عن نتائج الجولة، قال مصدر لبناني للجزيرة إن الجانبين توافقا على اللجوء إلى مجلس الأمن لبحث إمكان إصدار قرار أممي ينظم مرحلة ما بعد قوات "يونيفيل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)