لم تنتهِ المعركة في قطاع غزة بانتهاء القتال ووقف إطلاق النار، فمن خلف الركام تبدأ معركة أخرى لا تقل شراسة عنوانها "إعادة الإعمار" وفاتورتها عشرات المليارات من الدولارات.
فبعد سكون الجبهات، انتقلت المواجهة إلى ساحات التمويل، حيث بات مستقبل القطاع -وفق تقرير للجزيرة أعده زاهر علي- مرتبطا بمدى القدرة على تحويل التعهدات المعلنة إلى أموال ومشاريع فعلية تعيد تشغيل القطاعات الحيوية وتنقذ سكانا فقدوا معظم مقومات الحياة الأساسية.
وتقف جهود التمويل أمام تباين حاد بين حجم الاحتياجات الفعلية والالتزامات الدولية المتاحة:
وتتضاعف تعقيدات عملية الإعمار في ظل شلل اقتصادي ودمار بنيوي واسع النطاق:
ووفق التقرير، فإن إعادة إعمار غزة لا تتوقف عند حدود بناء الحجر فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة تشغيل الاقتصاد واستعادة الخدمات وفتح الطريق نحو استقرار دائم.
وفي ضوء هذا الواقع، يظل الاختبار الحقيقي رهينا بمدى القدرة على تحويل المليارات المعلنة إلى مشاريع ميدانية تُنهي معاناة السكان داخل الخيام وتُعيدهم إلى بيوتهم عبر الانتقال المباشر من مرحلة الوعود إلى التنفيذ
💬 التعليقات (0)