متابعة - شبكة قُدس: شهدت الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة إقامة البؤر الاستيطانية، مع إنشاء المستوطنين عدة بؤر جديدة في محافظات نابلس والخليل وجنين وسلفيت، في إطار مساعٍ لفرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
ففي 31 تموز/يوليو، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على أطراف قرية تل جنوب غرب نابلس، تزامنًا مع إقامة بؤرة أخرى على أراضي قرية عزموط شرق المدينة، قبل أن يواصلوا تثبيت البؤرة في اليوم التالي.
وفي 2 آب/أغسطس، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة العديسة ببلدة سعير شمال الخليل، كما شرعوا بإقامة بؤرة أخرى على أراضي بلدة سعير، في وقت وثقت فيه مشاهد استيلاء المستوطنين على أراضٍ زراعية في قرية عربونة شمال شرق جنين وتحويلها إلى بؤرة استيطانية.
وامتدت التحركات الاستيطانية إلى قرية ياسوف شرق سلفيت، حيث أقام المستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على بعد نحو 50 مترًا فقط من منازل الفلسطينيين، في محاولة لفرض واقع استيطاني جديد، وسط تصدي الأهالي لهذه المحاولات.
ورصدت "شبكة قُدس" خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا متزامنًا في اعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال بمختلف مناطق الضفة الغربية، شمل إحراق منازل ومركبات وأشجار زيتون، والاعتداء على الفلسطينيين، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، إلى جانب عمليات هدم وتجريف طالت منازل ومنشآت ومدرسة في مسافر يطا.
وشملت الانتهاكات هجومًا للمستعمرين على خربة الطوبا جنوب الخليل، أسفر عن إصابات وإحراق مساكن، وإحراق ثلاث مركبات ومهاجمة منازل وتدمير شبكة كهرباء جنوب نابلس، فضلًا عن إحراق أشجار زيتون في بلدات عقربا وبيتا، واقتحام مناطق في تل ودوما، وإطلاق المواشي في أراضي سنجل وشعب البطم، والاعتداء على الفلسطينيين في بيتللو والمغير وأبو فلاح، ما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين ورش آخرين بغاز الفلفل، إضافة إلى إصابة طفل برصاص المستعمرين في المغير.
💬 التعليقات (0)