أثار موقف الاتحاد الأوروبي من الحرب على قطاع غزة موجة انتقادات واسعة، في ظل عدم اتخاذه إجراءات عقابية بحق الاحتلال الإسرائيلي، على خلاف سرعة فرضه عقوبات صارمة على روسيا عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا، وكذلك على إيران في سياقات إقليمية مختلفة.
وقال رئيس الجمعية الاجتماعية الثقافية لفلسطينيي بولندا، عمر فارس، إن الاتحاد الأوروبي اكتفى بإصدار بيانات إدانة، رغم ما تصفه تقارير دولية ومنظمات حقوقية بـ "الإبادة الجماعية" في قطاع غزة.
وأوضح "فارس" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إلى أن ذلك الأمر يعكس تناقضًا جوهريًا في السياسة الخارجية الأوروبية. إقرأ أيضاً أندروز: الموقف الأوروبي تجاه "إسرائيل" ضعيف ومؤسف
ويُبين أن أحد أبرز أسباب هذا الموقف هو الانقسام الداخلي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث تدفع دول مثل إسبانيا وأيرلندا وبلجيكا نحو فرض عقوبات وربط العلاقات التجارية باحترام حقوق الإنسان.
ويُكمل: "في حين تعارض دول أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا والمجر أي خطوات عقابية (ضد الاحتلال الإسرائيلي)، مفضلة ما تصفه بـالحوار البناء".
ويؤكد فارس، أن هذا الانقسام يعطل الوصول إلى إجماع أوروبي ضروري لفرض عقوبات فعالة، ما يضع الاتحاد في موقف حرج على الساحة الدولية.
💬 التعليقات (0)