f 𝕏 W
رغم أزمة الكهرباء والاتصالات.. العمل عن بُعد مصدر دخل لآلاف الغزيين

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم أزمة الكهرباء والاتصالات.. العمل عن بُعد مصدر دخل لآلاف الغزيين

رغم الحرب وانقطاع الكهرباء والإنترنت، يواصل آلاف العاملين في قطاع غزة الاعتماد على العمل عن بُعد مصدرا رئيسيا للدخل، وسط جهود للحفاظ على ارتباطهم بالأسواق الخارجية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رغم الدمار وانقطاع الكهرباء والاتصالات في غزة، يعتمد آلاف العاملين على العمل عن بُعد كمصدر دخل رئيسي للحفاظ على أعمالهم. يواجه هؤلاء العاملون تحديات تقنية واقتصادية متزايدة، حيث أثرت الحرب على استمرارية العمل وقلصت حجم الأعمال وثقة العملاء الخارجيين. ومع ذلك، تشهد الأوضاع تحسنًا تدريجيًا مع تطوير مساحات عمل توفر الكهرباء والإنترنت، مما يسمح باستعادة جزء من النشاط وزيادة القدرة على إنجاز المشروعات.
📌 أبرز النقاط

رغم الدمار الذي خلفته الحرب وما رافقه من انقطاع الكهرباء والاتصالات وتراجع البنية التحتية، يواصل آلاف العاملين في غزة الاعتماد على العمل عن بُعد مصدرا رئيسيا للدخل، في محاولة للحفاظ على أعمالهم والوفاء بالتزاماتهم تجاه العملاء خارج القطاع، وسط تحديات تقنية واقتصادية متزايدة.

وقال أحد العاملين في مجال التسويق الإلكتروني للجزيرة مباشر إنه يعمل في مساعدة أصحاب المشروعات والمتاجر على تطوير أعمالهم عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن الحرب فرضت ظروفا استثنائية حالت دون استمرار العمل لفترات طويلة بسبب غياب الكهرباء وخدمة الإنترنت.

وأضاف أن العمل الحر يمثل مصدر رزق رئيسيا لشريحة واسعة من شباب غزة، مقدرا أن ما بين 40% و50% منهم يعملون في مجالات العمل الحر عبر الإنترنت، الأمر الذي جعلهم من أكثر الفئات تضررا مع تعطل خدمات الاتصالات والطاقة خلال الحرب.

وذكر أحد العاملين في مجال الخدمات الرقمية أن الحرب تسببت في توقف عمله لنحو عام ونصف، بعدما تعطل النشاط المحلي والخارجي بشكل كامل خلال فترة النزوح، موضحا أنه بعد العودة فقد معظم الأعمال داخل قطاع غزة، واقتصرت أنشطته على التعاون مع شركات ومكاتب في دول الخليج عن بُعد.

وأشار إلى أن فريق العمل الذي كان يضم قبل الحرب 7 أو 8 أشخاص تقلص إلى العمل الفردي، مع الاعتماد على تنفيذ مشروعات متفرقة، نتيجة انخفاض حجم الأعمال وتراجع ثقة بعض الشركات الخارجية في قدرة العاملين داخل غزة على الالتزام بمواعيد التسليم بسبب الظروف الأمنية واحتمالات تجدد التصعيد.

كما قال إن ساعات العمل كانت محدودة في بداية العودة نتيجة انقطاع الكهرباء، وهو ما أثر بشكل مباشر في الإنتاجية، قبل أن تتحسن الأوضاع تدريجيا مع تطوير بعض مساحات العمل لخدمات الكهرباء والإنترنت، مما أتاح للعاملين استعادة جزء من نشاطهم وزيادة قدرتهم على إنجاز المشروعات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)