أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ عدوان جيش الاحتلال الإسرائيليّ المتواصل على مخيّم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة يأتي ضمن حرب الإبادة الإسرائيليّة الشاملة على شعبنا في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة.
وأضافت الحركة في بيان يوم الخميس، أنّ هذا العدوان لن يحقّق مراميه وأهدافه في النيل من إرادة شعبنا الذي لن يُغادر أرضه، وسيظلّ متشبثًا متجذرًا فيها حتّى انتزاعه لحقوقه الوطنيّة المشروعة، المتمثّلة؛ بتجسيد دولته الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
وأضافت أنّ هذا العدوان يجيء ضمن مآرب الاحتلال لاستهداف المخيّمات في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة بوصفها شاهدًا حيًا على قضيّة اللاجئين الفلسطينيين، في مسعى منه لتصفية حق العودة والتعويض.
واعتبرت أن ذلك يمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، وبالتحديد؛ القرار الدولي رقم (194).
وبينت أنّ العدوان العسكريّ على مخيّم (قلنديا) الذي سبقه اقتحامات شبه يوميّة يؤكّد مساعي منظومة الاحتلال الاستعماريّة بحقّ شعبنا، مستشهدةً بما تعرّضت له مخيّمات جنين ونور شمس وطولكرم من احتلال عسكريّ وتدمير للمنازل والبيوت والمرافق العامة والبنية التحتيّة.
وأكدت أنّ ما يتعرّض له المخيّم من قمع وتنكيل واعتقالات وإخلاء للمنازل وتدمير وهدم للممتلكات ومنع طواقم الإسعاف من إسعاف الجرحى والمرضى والاعتداء على الطواقم الصحفيّة يُبرهن على مخططات الاحتلال التصعيديّة، بالتوازي، مع عدوان عصابات المستوطنين بالتواطؤ مع جيش الاحتلال وشرطته على أبناء شعبنا في مختلف محافظات الضفة وقراها وتجمعاتها.
💬 التعليقات (0)