في كرة القدم، لا تكفي الموهبة ولا الشهرة لضمان نهاية سعيدة للمسيرة. فبينما يواصل بعض النجوم كتابة فصول جديدة من النجاح، يجد آخرون أنفسهم فجأة خارج حسابات الأندية، يبحثون عن فرصة لاستعادة بريقهم ولو عبر ملاعب مغمورة بعيدة عن الأضواء.
هذا المشهد يجسده اليوم الإنجليزي جادون سانشو، الذي انتقل خلال سنوات قليلة من أحد أغلى المواهب في أوروبا إلى لاعب حر يتدرب مع نادٍ ينشط في الدرجات الدنيا، في قصة تعكس قسوة عالم الاحتراف، وتعيد إلى الأذهان مصير عدد من النجوم الذين ساروا في الطريق ذاته بعد مسيرات حافلة بالألقاب والإنجازات.
ويعيش سانشو مرحلة حرجة للغاية في مسيرته الاحترافية، بعدما تحوّل من نجم كان يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز مواهب الكرة الإنجليزية، إلى لاعب بلا نادٍ ينتظر فرصة جديدة لإنقاذ مستقبله.
وانقلبت مسيرة سانشو (26 عاما) رأسا على عقب بعد انتهاء عقده الأخير مع مانشستر يونايتد يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، وفضّل النادي عدم التجديد له، ورغم كونه لاعبا حرا منذ أكثر من شهر ونصف، إلا أن الأندية الأوروبية لم تطرق بابه من أجل التعاقد معه، وفق ما ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية.
ومنذ ذلك الوقت يتدرب سانشو في منشآت نادي "فليكسستون" (Flixton FC) المنتمي لدوري الدرجة العاشرة في إنجلترا، وهي الدرجة الأولى ضمن دوري المقاطعات الشمالية الغربية غير المحترفة.
ويتدرب سانشو بمفرده في منشآت فليكسستون القريبة من مركز كارينغتون الذي يخوض لاعبو مانشستر يونايتد تدريباتهم عليه.
💬 التعليقات (0)