f 𝕏 W
تحذيرات من كارثة بيئية كبرى إثر تسرب نفطي واسع قبالة سواحل سلطنة عُمان

جريدة القدس

اقتصاد منذ 10 أيام 👁 11 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من كارثة بيئية كبرى إثر تسرب نفطي واسع قبالة سواحل سلطنة عُمان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر منظمات بيئية دولية من كارثة بيئية وشيكة قبالة سواحل سلطنة عُمان، إثر تسرب نفطي واسع من ناقلة ضخمة جنحت قبل أكثر من شهر. تزايدت المخاوف من انهيار النظم البيئية البحرية مع اتساع بقعة النفط لتشمل حوالي 600 كيلومتر مربع، مما يهدد الشعاب المرجانية والكائنات البحرية. ويخشى الخبراء من انشطار الناقلة وإفراغ حمولتها بالكامل، مما يزيد من خطورة الأزمة.
📌 أبرز النقاط

أطلقت منظمات بيئية دولية نداءات استغاثة عاجلة للتحذير من تداعيات تسرب نفطي خطير قبالة السواحل الجنوبية لسلطنة عُمان. وتأتي هذه التحذيرات بعد مرور أكثر من شهر على جنوح ناقلة نفط ضخمة داخل منطقة بحرية محمية، وسط مخاوف متزايدة من انهيار النظم البيئية البحرية في المنطقة.

وأفادت مصادر أمنية بحرية بأن الناقلة التي تحمل اسم 'كارولين بيزينغي' كانت قد تعرضت لسلسلة انفجارات غامضة في شهر يونيو الماضي أثناء إبحارها قبالة سواحل المكلا اليمنية. هذا الحادث أدى إلى تعطل محركاتها الرئيسية وتدفق المياه إلى أجزاء حيوية منها، مما جعلها عرضة للجنوح والتيارات البحرية.

ورصدت صور الأقمار الصناعية الحديثة بقعة نفطية ضخمة تحيط بجزيرة القبلية العُمانية، ناتجة عن تسرب من الناقلة التي تحمل على متنها قرابة مليون برميل من النفط الخام الروسي. وأكد خبراء بيئيون أن بقاء السفينة في موقعها الحالي يمثل قنبلة موقوتة تهدد المياه الإقليمية العمانية بشكل مباشر.

وقالت نينا نويل، المسؤولة في منظمة 'غرينبيس' إن نطاق التلوث شهد اتساعاً هائلاً خلال الأيام القليلة الماضية، محذرة من أن استمرار التدفق قد يؤدي إلى كارثة لا يمكن السيطرة عليها. وأشارت إلى أن التضاريس الوعرة لموقع الجنوح تصعب من عمليات الوصول والاحتواء السريع للأزمة.

وتشير التحليلات التقنية لصور الأقمار الصناعية إلى أن مساحة البقعة النفطية قفزت لتصل إلى نحو 600 كيلومتر مربع بحلول الرابع من أغسطس الجاري. ويعد هذا الرقم تطوراً مرعباً مقارنة بالمساحة التي تم رصدها في أواخر يوليو الماضي، والتي لم تكن تتجاوز 20 كيلومتراً مربعاً.

ويخشى المختصون من احتمال انشطار جسم الناقلة نتيجة الضغط الميكانيكي وعوامل الجو، مما قد يؤدي إلى إفراغ كامل حمولتها في البحر. هذا السيناريو يهدد بشكل مباشر الشعاب المرجانية النادرة ومروج الأعشاب البحرية التي تعد موطناً أساسياً للعديد من الكائنات البحرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)