أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عن الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر الهتيمي من قرية سويسة بريف القنيطرة بعد احتجازهما لنحو 13 شهراً.
ويرفع ذلك حصيلة السوريين المُخلَى سبيلهم من السجون الإسرائيلية إلى 6 معتقلين خلال الأسبوعين الماضيَين، في مؤشر على تسارع ملحوظ في وتيرة الإفراج عن معتقلين.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت في 30 يوليو/تموز الماضي عن الشابين حسام الصفدي ومروان الكريان بعد أكثر من عام على احتجازهما، في خطوة سبقها بأيام إخلاء سبيل معتقلينِ آخرين من أبناء القنيطرة ودرعا.
في هذا السياق، أكدت مديرية إعلام القنيطرة في تصريح أمس، أن الإفراج عن الكريان والهتيمي "جاء بجهود ومتابعة حكومية حثيثة عبر منظمة الأمم المتحدة"، ما يعكس تحركاً رسمياً عبر القنوات الدولية للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح أبناء القرى الحدودية المعتقلين منذ أشهر.
وأظهر مقطع فيديو نشرته مديرية إعلام القنيطرة اللحظات الأولى لخروج المعتقلين واستقبالهم من قبل ذويهما في قرية سويسة في ريف القنيطرة.
وتتزامن هذه التطورات مع تزايد المخاوف الحقوقية بشأن ظروف الاحتجاز، إذ تُشير إحصاءات مركز "سجل" المتخصص في رصد العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا إلى أن حملات المداهمات والتوغلات في المنطقة العازلة وقرى ريف القنيطرة ودرعا وريف دمشق أسفرت عن اعتقال نحو 47 سورياً منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.
💬 التعليقات (0)