وتتجه الأنظار في سوريا نحو موسم الفستق الحلبي مع تواصل أعمال الحصر الإحصائي الميداني لتحديد الإنتاج الكلي، في وقت تتجاوز فيه المساحات المزروعة حاجز 60 ألف هكتار وتضم ملايين الأشجار المثمرة، وسط مؤشرات إيجابية بتسجيل كميات ونوعية أفضل مقارنة بالعام الماضي.
وينطلق قطاف موسم الفستق الحلبي من منتصف يوليو/تموز، إذ تخصص المرحلة الأولى من القطاف للاستخدام في الحلويات العربية، وتليها بعد 20 يوما مرحلة النضج التام واكتمال تفتح حبة الفستق لتصبح جاهزة للأكل والاستهلاك.
مرت شجرة الفستق بكثير من الصعوبات خاصة خلال الحرب، كما واجه المزارعون صعوبات عديدة تمثلت في غلاء الأسمدة والأدوية والمحروقات لزراعة الحقول، ويأمل المزارعون تقديم الدعم لهم بالوسائل والإمكانات المتاحة.
💬 التعليقات (0)