f 𝕏 W
الاحتلال يهدم منزلاً في بيرين شرق الخليل

وكالة سند

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يهدم منزلاً في بيرين شرق الخليل

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً سكنياً في منطقة واد الأعور بقرية بيرين شرق الخليل بالضفة الغربية، بعد اقتحام المنطقة مدعومة بجرافات عسكرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل سكني في قرية بيرين شرق الخليل بالضفة الغربية، بحجة البناء دون ترخيص. تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الاعتداءات المتكررة التي تشمل تحطيم شبكات المياه وقطع الكهرباء، مما أدى إلى تهجير عائلات فلسطينية. وتتعرض القرية لضغوط مستمرة تهدف إلى التوسع الاستيطاني ومنع السكان من البناء رغم امتلاكهم أوراقاً رسمية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً سكنياً في منطقة واد الأعور بقرية بيرين شرق الخليل بالضفة الغربية، بعد اقتحام المنطقة مدعومة بجرافات عسكرية.

وذكرت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال هدمت منزلاً من الباطون تبلغ مساحته 100 متر مربع، يعود للمواطن حمزة غيث، بذريعة البناء دون ترخيص في المناطق المصنفة ج.

وأكدت المصادر، أن عملية الهدم جاءت بعد أقل من 24 ساعة على قيام مستوطنين بتحطيم شبكات المياه وقطع خطوط الكهرباء عن منطقة واد الأعور للمرة الرابعة. إقرأ أيضاً الاحتلال يخطر بهدم مساكن ومنشآت جنوب الخليل

وأضافت أن الاعتداءات المتكررة وقطع الطرق تسببت في تهجير 22 عائلة فلسطينية قسراً، فيما اعتدى مستوطنون مؤخراً بغاز الفلفل على سيدة مسنة تجاوزت الثمانين من عمرها.

وتقع قرية بيرين بين مدينة يطا وبلدة بني نعيم شرق الخليل، وتعد منطقة مستهدفة بالتوسع الاستيطاني، إذ يمنع الاحتلال السكان من البناء بحجة قربها من شارع استيطاني، رغم امتلاك عدد منهم أوراق طابو رسمية.

وشهدت القرية خلال الفترة الأخيرة تصعيداً في عمليات الهدم والاعتداءات، إذ هدمت قوات الاحتلال تسعة مساكن دفعة واحدة، كما اقتحم مستوطنون منزل المسن صبيح غيث (80 عاماً)، ودمروا جدرانه الداخلية ومحتوياته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)