أكد رئيس الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، علي هويدي، أن التعليم الافتراضي لا يمكن أن يحل محل التعليم الوجاهي، مشيراً إلى أنه طالما يوجد توجه نحو استئناف التعليم الوجاهي في قطاع غزة، فإن الأصل أن تبادر وكالة الأونروا إلى الضغط في هذا الاتجاه.
وقال هويدي لـ"الرسالة": إن "الحديث يدور عن آلاف الطلبة الذين يدرسون في مدارس الأونروا، الأمر الذي يستدعي العمل الجاد لضمان عودتهم إلى مقاعد الدراسة بشكل وجاهي".
وأضاف أن هناك حاجة ضرورية وملحة لإعادة تأهيل مدارس الأونروا لاستقبال الطلبة، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من المدارس تعرض للدمار ولم يعد صالحاً للتعليم. وأكد أن وكالة الأونروا، بما تمتلكه من علاقات وإمكانات، يفترض أن تعمل على استحداث أماكن جديدة للتدريس، إلى جانب ترميم المدارس التي تحتاج إلى إعادة تأهيل، بما يضمن استمرار التعليم الوجاهي.
وأشار إلى أن الأونروا اتخذت في السابق خطوات مهمة لتعليم الطلبة، من بينها التدريس في أماكن مفتوحة وفي الهواء الطلق، وكذلك داخل بعض المواقع المتضررة بعد استصلاح الأرض التي يمكن الجلوس عليها، إضافة إلى استصلاح بعض المدارس لتصبح صالحة للتعليم.
وأوضح هويدي أن الأمر لا يقتصر على توفير أماكن للتدريس، بل يتطلب أيضاً توفير بنية تحتية متكاملة داخل المدارس، تشمل المقاعد الدراسية والمستلزمات التعليمية والتجهيزات المادية اللازمة، بما يهيئ بيئة تعليمية مناسبة.
وأكد أن المرحلة الحالية تستوجب حراكاً وضغطاً من قبل وكالة الأونروا لتوفير جميع الاحتياجات الضرورية، بما يسمح بالبدء بالتعليم الوجاهي مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، إلى جانب توفير جميع مستلزمات العملية التعليمية، ولا سيما القرطاسية التي تعاني من نقص وشح كبير.
💬 التعليقات (0)