f 𝕏 W
بتر الظهر والسند.. عائلة "ديب" يكسرها العجز على أعتاب "حمد" للأطراف

وكالة صفا

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بتر الظهر والسند.. عائلة "ديب" يكسرها العجز على أعتاب "حمد" للأطراف

على بعد خطوات قليلة من مستشفى "حمد" للأطراف الصناعية، شمالي غزة، يقف المعنى الكامل للعدم، ليس داخل أروقة المشفى، بل على الرصيف المقابل له تماماً. هناك يتكئ ديب أبو سالم "57 عاما"، على بقايا عكاز مه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعيش عائلة ديب في غزة مأساة إنسانية مضاعفة، حيث يعاني الأب ديب وابنه ياسر من بتر في الأطراف نتيجة قصفين منفصلين. تفاقمت معاناتهم بفقدان ابن آخر أسيراً، بينما يضطر أطفاله الصغار للبحث في الأنقاض لتوفير لقمة العيش.
📌 أبرز النقاط

على بعد خطوات قليلة من مستشفى "حمد" للأطراف الصناعية، شمالي غزة، يقف المعنى الكامل للعدم، ليس داخل أروقة المشفى، بل على الرصيف المقابل له تماماً.

هناك يتكئ ديب أبو سالم "57 عاما"، على بقايا عكاز مهترئ، بينما يجلس بجواره ابنه البكر ياسر "26 عاما"، ليتقاسما البتر ذاته وفاجعة الاستهداف.

"صحبنا البيت وصحبنا الشجر، وفجأة لقينا حالنا بدون رجلين وفي الشارع"، يهمس ديب بصوت مجهد، واصفاً لوكالة "صفا"، حادثتين منفصلتين من القصف حوّلتا حياتهما إلى ركام.

يقول "في القصفين أصيبت زوجتي واثنين من أولادي، غير ياسر 26 سنة عمره".

هذا المصاب، بعائلة ديب المبتورة والجريحة، يضاف إلى وجع غياب ابنه الأسير خلف سجون الاحتلال.

تتوقف عين الأب على صغيريه وهما يجران أكياساً ثقيلة من بين الأنقاض، ويتنهد بحسرة: "الطفل اللي كان يمسك القلم ويدرس، صار يجمع بلاستيك وحديد عشان يجيبلي طبخة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)