f 𝕏 W
في شأن أحداث سبتة:
سفيرا إسرائيل لدى إسبانيا والأمم المتحدة وتناقض التصريحات

جريدة القدس

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

في شأن أحداث سبتة: سفيرا إسرائيل لدى إسبانيا والأمم المتحدة وتناقض التصريحات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات متناقضة لسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة والقائم بالأعمال الإسرائيلي في إسبانيا حول أحداث سبتة جدلاً واسعاً. فبينما هاجم السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة إسبانيا بشأن جيوبها الاستعمارية، سارع القائم بالأعمال في إسبانيا لنفي أن يكون ذلك الموقف رسمياً، مما أثار تساؤلات حول الموقف الإسرائيلي الرسمي. يأتي هذا في ظل دعم إسباني متزايد للقضية الفلسطينية، ورفض شعبي مغربي للعلاقات مع إسرائيل.
📌 أبرز النقاط

الخميس 06 أغسطس 2026 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

روى الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله تعالى في إحدى خطبه الجليلة، قصة ضلال عظيمة قام بها أحد أغنياء بني إسرائيل بحق جار له كان يمتلك بقرة ولدت عجلا، حيث ادعى ذلك الضلالي بأن ذلك العجل هو ابن فرسه، وجاء بشهود الزور والبهتان ليقلبوا الحقيقة، فأيدوا طرق استدلال الضلالي، بأن عدد قوام العجل أربعة كعدد قوائم الفرس، وللعجل عينان اثنتان كعدد عيني الفرس وذنب واحد، وباركوا للضلالي العجل، ودعوا له بخالص الدعاء بعد أن حكم للضلالي قُضاة كثيرون من أهل الرشوة والزور والضلال. لكن الفقير اشتكى الضلالي إلى قاض آخر، وجاء الضلالي بشهداء الزور ليكسبوا القضية على يد القاضي الصالح كما في المحاكمات السابقة، وبعد مداولة قصيرة استمع فيها القاضي الادعاء ونقيضه، قال القاضي الصالح : لا أستطيع النطق بالحكم هذا اليوم فقد جاءني دم الحيض، فقال الضلالي مستنكرا : وهل يحيض الرجل يا هذا !!!!؟؟؟؟ فرد عليه القاضي الصالح بسؤال : وهل تلد الفرس عجلا يا ابن الحمار!!!!؟؟؟توفي فارس المنابر وسيد الحناجر الشيخ عبد الحميد كشك، قبل ثلاثين سنة، أي قبل أن يرى أو يسمع عن جرائم العدو في غزة وباقي أرجاء فلسطين وسورية ولبنان وأماكن أخرى، وروى لنا هذه القصة وامثالها الكثيرات عن أكاذيب العدو وافتراءات وخزعبلاته، لتحذيرنا ولنصيحتنا بضرورة الانتباه لما كان قادما. قبل أن توجه إسبانيا اتهامها إلى إسرائيل بأنها وراء أحداث سبتة، تطوع السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة للهجوم على إسبانيا طالبا منها التوضيح "للعالم" عن سبب احتفاظها بجيوب استعمارية في إفريقيا !!!!، في هذا التصريح الإسرائيلي وجد وزير إسباني ذكي ما يقول فيه: "حسناً، بدأت الأمور تصبح أكثر وضوحاً"، وهو ما فُسر في وسائل إعلام إسبانية على أنه إشارة إلى احتمال وجود دوافع سياسية لهذه الهجرة المفاجئة تقف إسرائيل وراءها، لتزيد من تداول فرضيات تربط إسرائيل بشكل مباشر بأزمة سبتة، لهذا سارع القائم بالأعمال الإسرائيلي في إسبانيا لمحاولة النأي بالحكومة الإسرائيلية عن تصريحات سفيرها في الأمم المتحدة، ليدعي بأن موقف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة لا يمثل موقف إسرائيل الرسمي.وهنا نتساءل : إذا كانت مواقف المندوب الرسمي لإسرائيل في الأمم المتحدة لا تمثل موقف إسرائيل الرسمي!!، فأي موظف كبير أو سفير آخر لإسرائيل يمثل موقفها الرسمي !!؟؟، وما هو وزن الموقف الرسمي لأي إسرائيلي آخر في كل المواقع والمناسبات !!1؟؟وإذا كان وراء التفسيرات الإسرائيلية ما يُدمي بعد كل جريمة من جرائمها في لبنان وغزة، بمحاولة نفي خروقاتها لبنود انفاقيات وقف الحرب من جهتها، فإننا نلحظ أيضا ما يُضحك من سفاهة وتبريرات ساسة العدو من أصغر إعلامييه إلى رأس حكومته بعد كل جريمة وبعد نقض لكل اتفاق، لقد وضع بعض الكذابين في الإعلام نظرية بأن الكذبة الواحدة إذا تكررت ثلاث عشرة مرة تصبح حقيقة، ولهذا فإن كبيرهم يكذب مع كل شهيق وزفير تصديقا لتلك النظرية لطمس الحقائق والواقع، ولهذا أصبح الإعلام الإسرائيلي كله مسلسل أكاذيب منذ بدأ الصراع مع شعب فلسطين على أرض فلسطين قبل أن يمتد إلى أربع جبهات عربية وغبرها. وتُتيح اللغات لكل المتحدثين والكُتاب من الكلمات وصيغ التعبير والتراكيب خيارات ومجالات للانتقاء وتداول النصوص، ولكنها أبدا لن تقلب حقيقة ولن تغير واقعا، وجد السفير الإسرائيلي في إسبانيا نفسه مضطرا للدفاع عن كيانه المعتدي فبحث عما يقوله لُيخرج حكومته من بعض الإحراج أمام الإسبان، فلم يجد بالإمكان نفي ما قاله زميله في الأمم المتحدة أو تكذيبه فادعى "عجبا وضلالا" أن كلام زميله لا يمثل الموقف الرسمي لحكومته.على العموم فإن موقف حكومة إسبانيا في تأييد الحق الفلسطيني قد قطع شوطا لا يمكن التراجع عنه أبدا بالانقلاب على رئيسها، وهذا ينسجم مع موقف الشعب الإسباني الذي نظم مظاهرات ليحث حكومة البطل بيدرو على تقديم المزيد من الدعم لشعب فلسطين وقضية فلسطين، بينما العلاقات الإسرائيلية المغربية الرسمية مرفوضة من عموم أبناء الشعب المغربي الشقيق، الذي تميز بتنظيم أكبر المظاهرات في العالم العربي مناصرة للقضية الفلسطينية منذ بدأ العدو حربه المسعورة المجنونة المفتوحة على قطاع غزة.وتبقى حساسية الخلاف بين إسبانيا وإسرائيل في ظل العلاقات بين المغرب وإسرائيل كبيرة جدا، ولهذا تحاول إسرائيل الظهور بالمدافع والنصير عن المغرب، فهي على سبيل المثال تعترف بموقف المغرب بشأن الصحراء الغربية.

في شأن أحداث سبتة: سفيرا إسرائيل لدى إسبانيا والأمم المتحدة وتناقض التصريحات

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)