f 𝕏 W
من الركام وأكياس الرمل.. أحواض بدائية تعيد السباحة إلى أطفال غزة

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الركام وأكياس الرمل.. أحواض بدائية تعيد السباحة إلى أطفال غزة

بعد توقف دام 3 سنوات بسبب حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، عادت دروس السباحة لتنطلق من جديد على الشاطئ، ولكن بعيدا عن المنشآت والمسابح التي اعتاد الأطفال التدرب فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، تمكن متطوعون من إنشاء خمسة أحواض سباحة بدائية باستخدام الركام وأكياس الرمل، وذلك لإعادة البهجة للأطفال بعد ثلاث سنوات من انقطاع الأنشطة المائية بسبب الحرب. تهدف هذه الأحواض إلى توفير متنفس للأطفال المتضررين نفسياً واجتماعياً من الحرب، وتمكينهم من تعلم السباحة في بيئة آمنة نسبياً.
📌 أبرز النقاط

على الشاطئ الذي أثقلته مرارة النزوح، لم تكن أكياس الرمل والشوادر البلاستيكية مجرد سواتر للنجاة، بل غدت جدرانا تتشكل حولها الحياة. فمن بين الركام وكسارات الصخور، شق متطوعون غزيون 5 أحواض بدائية؛ لتسحب أطفال القطاع -ولو لساعات- من قسوة الحرب إلى شغف الماء، بعد 3 سنوات من انقطاع قسري فرضته حرب الإبادة وتدمير المرافق.

ولم تكن العودة إلى الماء ترفا، بل محاولة لترميم أرواح أثقلها فقد الأقارب وتلاحق النزوح، إذ يروي الكابتن أمجد طنطيش للجزيرة كيف وُئد نشاط "أكاديمية طنطيش لتعليم السباحة" -التي امتد تاريخها لأكثر من 50 عاما وخرّجت نحو 16 ألفا و700 طفل- بعد تدمير مسابحها واستشهاد 6 من مدربيها.

وأمام هذا الواقع، عكف الفريق لأشهر على ابتكار البديل، وبأيدٍ مجردة غابت عنها المعدات الثقيلة، حفر المتطوعون الرمال بأيديهم، وكسروا الصخور، ونقلوا الركام لرصف أحواض شاطئية تروّض أمواج البحر وتياراته الخطرة، لتغدو حضنا آمنا يتسع للصغار.

واستقطبت هذه الأحواض نحو 700 طفل تعلّموا مهارات السباحة من الطفو إلى العوم الحر. وفي لفتة إنسانية، أُفردت الفترة الصباحية للأطفال الذين فقدوا أحد والديهم خلال الحرب، قبل فتح الأبواب عصرا لبقية النازحين، كما أوردت الصحفية سلمى قدومي.

أما بالنسبة للطفل عمار رجب، النازح من بيت لاهيا إلى مواصي خان يونس بعد قصف بيته وتدمير ملاعبه، فقد غدت الساعات التي يقضيها في الحوض فرارا حقيقيا من اختناق الخيمة ولهيب الصيف. وعلى شاطئ دير البلح، وجد أكرم حمدونة -النازح من غزة- في مواظبته على السباحة سبيلا لاستعادة السكينة، وغسل الذاكرة من أهوال ما عاشه.

وبين صخور الشاطئ والشوادر البلاستيكية، تحوّل المشروع من مجرد دورة رياضية إلى مساحة مكثفة للدعم النفسي والاجتماعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)