f 𝕏 W
"مع تميم".. كيف تدعم عقدة روسيا الجيوسياسية آمال تحرير فلسطين؟

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مع تميم".. كيف تدعم عقدة روسيا الجيوسياسية آمال تحرير فلسطين؟

يرى تميم البرغوثي أن إكراهات الموقع الجيوسياسي تدفع روسيا إلى تفضيل التحالف مع الإيرانيين والعرب والأتراك، بما يعيد موازين القوى ويجعل تحرير فلسطين أكثر واقعية في عالم متعدد الأقطاب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض تميم البرغوثي في برنامجه "مع تميم" كيف يمكن للجغرافيا أن تدفع روسيا نحو تقارب مع دول مثل إيران والعرب وتركيا، بدلاً من إسرائيل. ويرى أن دور روسيا كقوة منافسة للهيمنة الأمريكية يفتح الباب أمام نظام دولي أكثر توازناً، مما قد يؤثر إيجاباً على آفاق القضية الفلسطينية. ويشير إلى أن العقيدة العسكرية الروسية التاريخية، التي تسعى للوصول إلى البحار الدافئة، تواجه تحديات جغرافية تجعل البحث عن حلفاء استراتيجياً لها.
📌 أبرز النقاط

هل تفرض الجغرافيا على الدول الكبرى خياراتها أكثر مما تفعل السياسة؟ من هذا السؤال ينطلق تميم البرغوثي في حلقة (5 أغسطس/آب 2026) من برنامج "مع تميم" على منصة "الجزيرة 360" (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) ليقرأ موقع روسيا في الصراع الدولي، ويخلص إلى أن إكراهات الجغرافيا قد تجعل مصالحها أقرب إلى الإيرانيين والعرب والأتراك منها إلى إسرائيل.

ولا ينظر البرغوثي إلى روسيا بوصفها قوة دولية فحسب، بل باعتبارها أحد الأعمدة التي تسهم في كسر أحادية الهيمنة الأمريكية، بما يفتح المجال أمام نظام دولي أكثر توازنا، ويمنح الدول الأصغر هامشا أوسع للحركة، ويجعل آفاق القضية الفلسطينية مختلفة عما كانت عليه.

وينطلق في تفسيره من العقيدة العسكرية الروسية التي تشكلت منذ عهد القيصر بطرس الأكبر، ومفادها أن أمن روسيا ونفوذها يرتبطان بالوصول إلى البحار الدافئة، لأن معظم سواحلها الشمالية تتجمد شتاء، فتضيق خياراتها التجارية والعسكرية.

لكن هذا الهدف -وفق البرغوثي- ظل يصطدم بجغرافيا معقدة؛ فالمنافذ البحرية الروسية تمر عبر مضائق وممرات تخضع لنفوذ قوى منافسة، الأمر الذي جعل البحث عن حلفاء يقرّبون موسكو من البحر خيارا إستراتيجيا ثابتا لا ظرفا سياسيا عابرا.

ومن هذا المنظور، يقرأ أهمية تركيا وإيران في الحسابات الغربية خلال الحرب الباردة، ثم يفسر التوسع الأمريكي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بوصفه محاولة لإحكام الطوق على المجال الحيوي الروسي، والحد من فرص وصوله إلى البحار المفتوحة.

وفي خضم هذا المشهد، يبرز بحر قزوين بوصفه الاستثناء الأهم؛ فهو المنفذ الذي لا تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها، ويتيح تواصلا مباشرا بين روسيا وإيران، وهو ما يمنح الشراكة بين البلدين -في قراءة البرغوثي- بعدا جيوسياسيا يتجاوز التحالفات المؤقتة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)